ترامب يعلن وفاة المفاوضات مع حركة طالبان

10/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] حكم بالموت قضى به الرئيس الأميركي دونالد ترامب في حق مفاوضات بلاده مع حركة طالبان الأفغانية موت يطيح بجلسات تفاوضية كادت أن تنجح في التوصل إلى اتفاق تاريخي بين واشنطن وطالبان يمهد لانسحاب أميركي شامل من أفغانستان وينهي حقبة الصراع بين الجانبين عمرها 18 عاما الأميركي دونالد ترامب فيقول إن المنعطف الذي دفعه لرفع الورقة الحمراء في وجه التفاوض مع طالبان هو الهجوم الانتحاري الأخير الذي تبنته الحركة في القرية الخضراء وقتل فيه جندي أميركي وأكثر من عشرة آخرين لقد ظنوا أنه يتعين عليهم قتل الناس من أجل وضع أنفسهم في موقف تفاوضي أفضل وعندما فعلوا ذلك فإنهم قتلوا اثني عشر شخصا أحدهم كان جنديا أميركيا رائعا وشابا رائعا من بورتوريكو لا يمكنك فعل ذلك معي لذا فقد ماتوا بالنسبة لي لقد ضربنا طالبان في الأيام الأربعة الماضية أكثر من الضرب الذي تعرضوا له خلال عشر سنوات حركة طالبان استبقت إعلان الرئيس الأميركي بالتأكيد أنها لن توقف هجماتها على القوات الأمريكية في أفغانستان إلا إذا أوقف الأميركيون مهاجمة الحركة ووقعوا معها اتفاق سلام إذا أحجم الأميركيون عن مهاجمتنا وأرادوا الانسحاب وإذا وقعوا الاتفاق نعم فنحن لن نهاجمهم وسنفسح لهم المجال الآمن للانسحاب من أفغانستان ولكن إذا ما هاجمونا وإذا استمر قصفهم فستستمر الهجمات من جانبنا وسيستمر ما كان موجودا منذ ثمانية عشر عاما الأمم المتحدة ومن خلال المتحدث باسم أمينها العام ستيفان دوجاريك أعلنت أن لا حل في أفغانستان إلا بمفاوضات شاملة وعبر دوجاريك عن مخاوف بشأن تصاعد وتيرة العنف بسبب وقف المحادثات من الجانب الأميركي مخاوف قد تكون أقرب للواقع لاسيما بعد إعلان الجيش الأميركي رفع وتيرة عملياته العسكرية ضد طالبان قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال كينيث ماكينزي أن طالبان بالغت في تقدير قوتها وأن الجيش الأميركي سيضرب بما سماه الأهداف المشروعة وينص الاتفاق المبدئي الذي توصل إليه الطرفان قبل انهيار المحادثات إلى أركان أربعة أهمها انسحاب القوات الأجنبية كافة من أفغانستان مقابل التزام حركة طالبان بعدم السماح باستخدام أراضي أفغانستان ضد واشنطن وحلفائها فضلا عن إطلاق محادثات أفغانية داخلية تقول مصادر مطلعة إن إعلان ترامب بوقف المفاوضات لا يخدم مصالح واشنطن في استمرار الحرب في أفغانستان يكبد الخزينة الأمريكية تكلفة مرهقة بالتوازي مع تكلفة أخرى بشرية باهظة وتضيف أن الاتفاق السياسي مع طالبان قد يكون أفضل تسوية للإدارة الأمريكية للخروج من أفغانستان قبل انتخابات الرئاسة الأميركية عام 2020 بعد 18 عاما من حرب ما زال الرأي العام الأميركي يوجه سهام النقد لها