إقرار دولي بانتهاكات أطراف النزاع لحقوق المدنيين باليمن

10/09/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] من يغيث اليمنيين في محنتهم المستمرة لا يكاد يمر عام إلا والأوضاع الإنسانية في بلادهم من سيء إلى أسوأ وعلى كل الصعد وفق تقارير المنظمات الدولية فإن أشكال الموت متعددة في اليمن من الغارات الجوية غير المشروعة إلى القصف المدفعي وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية وتجنيد الأطفال فضلا عن الاحتجاز التعسفي والتعذيب والإخفاء القسري وغيرها من ممارسات تقابل بإجماع دولي ينتقدها ويؤكد قتامة صورة المشهد الإنساني في اليمن الإجماع الدولي الظهر جليا خلال جلسة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف بدعوة الأطراف المعنية إلى وقف الانتهاكات بحق اليمنيين وإنهاء حالات الإفلات من العقاب عبر محاسبة الضالعين في جرائم الحرب المحتملة ضد اليمنيين اللافت أن تصريحات رئيس لجنة الخبراء الأممية وأعضائها بشأن اليمن حملت اتهامات صريحة لأطراف تقول إنها جاءت لنصرة شعب اليمن يقول كمال الجندوبي رئيس اللجنة إن حكومات اليمن والسعودية والإمارات ومصر تضع عقبات تمنع إنجاز مهام اللجنة في التحقيق والوصول إلى تحديد الأطراف المسؤولة عن تلك الانتهاكات في حين قالت عضو لجنة الخبراء الأممية إندونيسيا بارك إن كل أطراف الصراع في اليمن انتهكت القانون الدولي الإنساني وأن التحالف السعودي الإماراتي رفض تدخل الأمم المتحدة لإجراء تحقيقات في حين سمح الحوثيون بذلك إذن فالتحالف السعودي الإماراتي والحكومة اليمنية والحوثيون كلهم مسؤولون عن انتهاكات حقوق الإنسان بكل أشكالها في اليمن لكن منظمة العفو الدولية المشاركة في الجلسة تستحضر أطرافا أخرى قد لا تظهر دائما في واجهة المشهد جددت المنظمة مطالبتها بحظر بيع الأسلحة لأطراف النزاع فواقع الحال يقول إن الدول الأوروبية والولايات المتحدة وغيرها مستمرة في توريد الأسلحة والذخائر للأطراف المتقاتلة بالرغم من كل التقارير الدولية التي تشير إلى النتائج الكارثية للحرب وعلى هذا فما عساه يكون الحل المنشود لإيقاف الحرب في اليمن أو لنقل إيقاف تدهور الأوضاع الإنسانية على أقل تقدير الاحتمالان يبدوان بعيدي المنال فلا مساعي مبعوثي الأمم المتحدة المتعاقبين حققت السلام ولا أن نأتي المرضى أو صريره أمعاء الجياع دفعت المجتمع الدولي للتحرك جاد ينهي أسوأ أزمة تؤرق الإنسانية منذ أعوام