حسب تقارير حقوقية.. السعودية تحمي حدودها بأجساد أطفال اليمن

01/09/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا من يحمي من في اليمن بأجساد الأطفال اليمنيين تبني الرياض الصورة على حدها الجنوبي يقيها هجمات الحوثيين بالمال وبأثمان بخسة تشتري الرياض أرواح الأطفال عبر شبكات الاتجار بالبشر كي تلقي بها في محرقة الحدود وفق وصف تقرير لمنظمة السام الحقوقية كل من يكون قادرا على حمل السلاح يدفع به لجبهة الحد الجنوبي نظير مبالغ مالية أصبح كسبها عصيا ومستحيلا على اليمنيين علنا يؤكد المسؤولون السعوديون أن ذهابهم إلى حرب اليمن بغية إعادة الشرعية فالرياض تنظر إلى حربها في اليمن على أنها حرب ضد إيران ونفوذها في المنطقة تقول الأمم المتحدة إن أكثر من 60% من القتلى المدنيين سقطوا بسلاح التحالف السعودي الإماراتي منذ بدء الحرب هناك خلافا لآلاف الضحايا المدنيين لم يلمس اليمنيون أي أثر آخر للسلاح السعودي في ميادينه المعارك بين الشرعية والحوثيين تعاظم الإنفاق العسكري للسعودية منذ بدء حربها في اليمن ربيع 2015 في ألفين وسبعة عشر كشف الرئيس الأميركي أن مبيعات الأسلحة الأميركية إلى المملكة تجاوزت 400 مليار دولار تصدرت السعودية في ذلك العام لائحة مشتري الأسلحة في العالم أغلب هذه الصفقات هي معدات وأنظمة دفاعية عللت الرياض حجم مشترياتها الضخم من السلاح بحرب اليمن لم تتغير موازين الحرب إن ما حدث العكس فبدلا من أن تكون هي حامية الشرعية اليمنية تبدو أفعال السعودية وكأنها تحتمي بالشرعية وتتخذ من اليمن حائط صد لأمنها القومي فبصفتها من يقود التحالف في الحرب اليمن نقلت الرياض ألوية من الجيش اليمني والمقاومة الشعبية من جبهات القتال في تعز وصنعاء وغيرهما إلى جبهات الحد الجنوبي أخليت جبهات القتال في اليمن وفي الوقت ذاته أطلقت يد الإمارات في تشكيل ميليشيات تنازع الشرعية النفوذ والسلطة في محافظات جنوب البلاد حتى أضحى اليمن أمام انقلابين الأول حوثي والثاني إماراتي وبتباطؤ سعودي كما يقول اليمنيون مقابل كل ذلك كان الحوثيون يعززون مكاسبهم على الأرض ويراكمون عتادا عسكريا نوعيا تجاوزت هجمات طائراتهم المسيرة وصواريخهم البالستية حدود اليمن إلى عمق الأراضي السعودية ومع كل قصف حوثي يثار السؤال عن جدوى صفقات السلاح التي تبرمها الرياض حين توكل أمن حدها الجنوبي لأطفال تفوق بنادقهم وأجسادهم النحيلة طولا حماية أرضنا أو لا يقولها مجندون يمنيون من اللواء الثالث لحرس الحدود يطالبون بإعادتهم إلى محافظاتهم يترافق ذلك مع دعوات لإنهاء حماية المقاتلين اليمنيين الحدود السعودية فالمملكة شغلت اليمنيين عن مقاومة الحوثيين بحماية التراب السعودي وبالنظر إلى ما يجري في محافظات الجنوب يرى يمنيون أن اليمن أولى بمقاتليه لمواجهة الحوثيين ولمقاومة مساعي ما يعرف بالمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات لانفصال يتحدث اليمنيون عن أنه في الوقت الذي يحمون فيه بأجسادهم أمن المملكة فإن السعودية لم تأخذ إلى الآن موقفا حاسما من دعم أبو ظبي لانقلاب عدن وقصفها لقوات الشرعية وما يصفونه بالاحتلال الإماراتي لجزر ومحافظات اليمن