بعد الجولة التاسعة بالدوحة.. واشنطن وطالبان على وشك الاتفاق

01/09/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا انطقته الأحداث حينها وتوعد الرئيس الأميركي جورج بوش الابن تنظيم القاعدة وحركة طالبان باجتثاثهما من أفغانستان لم تمض سوى أسابيع قليلة على أحداث الحادي عشر من سبتمبر حتى قادة الولايات المتحدة الأمريكية تحالفا دوليا لتنفيذ الوعيد الأميركي على الأراضي الأفغانية انهار نظام طالبان وأجبرت الحركة على مغادرة العاصمة الأفغانية كابول لتبدأ حرب بدت بلا نهاية ضد القوات الأجنبية والجيش الأفغاني المدعوم من تحالف دولي تقوده الولايات المتحدة بعد ثماني عشرة سنة تغير هدف الولايات المتحدة من هزيمة طالبان إلى الجلوس مع وفد الحركة وجها لوجه للمرة التاسعة في العاصمة القطرية الدوحة حققنا تقدما كبيرا في هذه المفاوضات مثل الذي حققناه في الجولة السابقة ونعمل حاليا مع الولايات المتحدة على وضع اللمسات النهائية على ما تبقى من نقاط وهي نقاط أخيرة وتشمل كل شيء يتحدث الطرفان عن اتفاق سلام وشيك بعد تقليص الخلافات بينهما إلى حدها الأدنى إلى كابول سيغادر المبعوث الأمريكي للمصالحة الأفغانية زلماي خليل زاد لإلقاء الحكومة الأفغانية التي ترفض طالبان عن حوار معها يسعى خليل زاد إلى إطلاع حكومة أشرف غني على ما تم التوصل إليه مع حركة طالبان تريد واشنطن قبل كل شيء ضمانات من الحركة بعدم استخدام الأراضي الأفغانية لشن هجمات ضد أي دولة أخرى في حين تركز الحركة على ضمان انسحاب جميع القوات الأجنبية بقيادة الولايات المتحدة من أفغانستان وترفض الحركة الدخول في حوار مباشر مع الحكومة الأفغانية إلا بعد توقيع الاتفاق مع واشنطن انتهت الجولة التاسعة من محادثات السلام بين واشنطن وحركة طالبان هنا خلفي بالعاصمة القطرية الدوحة وبات عنوان المرحلة المقبلة أي السلام في أفغانستان مسألة وقت فقط تحديات المرحلة المقبلة كثيرة ليس أقلها إعادة بناء دولة دمرتها الحرب لأكثر من ثمانية عشر سنة مايتطلبه ذلك من مشاركة جميع الأفغانيين سيعيد بو خفة الجزيرة