التصعيد بين إسرائيل وحزب الله.. الأسباب والتداعيات

01/09/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا وقفت إسرائيل على قدم ونصف كما هددها نصر الله هكذا يقول اللبنانيون بعد القلق والاستنفار والترقب خاصة في المناطق الشمالية من إسرائيل فتح الملاجئ ودعوة السكان ليكونوا مستعدين إغلاق الطرق المؤدية إلى الحدود ونشر القوات على طول 70 كيلومترا من الحدود مع لبنان وسرعان ما جاء الرد الذي قال زعيم حزب الله اللبناني إنه سيكون حاسما هجوم بصواريخ كورنيت دقيقة التصويب استهدف قاعدة للجيش الإسرائيلي داخل حدود إسرائيل عند القطاع الأوسط فدمر عددا من الآليات العسكرية والمركبات كما يقول الحزب عقب هجوم حزب الله قصف إسرائيلي استهدف محيط بلدتي مارون الراس وعيترون الواقعتين في جنوب لبنان وبينما أكد حزب الله أن هجومه داخل إسرائيل أوقع قتلى وجرحى نفت إسرائيل وقوع قتلى أو حدوث حتى إصابات في صفوف أفراد جيشها وهذا ما حرص رئيس الوزراء على تأكيده بنفسه هوجمنا ببدعة صواريخ مضادة للدبابات كان ب 100 قذيفة وقصف جوي وإجراءات أخرى في مشاورات بشأن ما سيحدث أعطيت التعليمات للاستعداد لأي سيناريو وسنحدد تحركا المقبل وفق التطورات نتنياهو الذي وقف كالمنتصر وبدا مبتسما ومرتاحا ولم يعتريه القلق خلافا لمرات سابقة لفت انتباه مراقبين بحرصه على تأكيد عدم وجود إصابات وقالوا إنه بذلك كأنما يقول لا داعي للتصعيد وأن الأمر لن يتجاوز ما حدث لكن نتنياهو ليس وحده في هذا فحزب الله نفسه أعلن أنه ليست لدي نية في التصعيد ويرى بعض المراقبين أن الحزب يبدو وكأنما قد اكتفى بالرسالة التي أراد أن يرسلها وهي أنه إذا ضربتم في داخل لبنان فسنضرب في داخل حدودكم وأن صواريخنا عالية الدقة في التصويب وقادرة على أن تحدث آلاما قويا وأن تصل إلى ما نريد موقف الطرفين لم يكن منعزلا بل ربما جاء متماهيا مع أطراف إقليمية ودولية أرادت عدم التصعيد فقد رجح محللون أن واشنطن أرسلت إشارة إلى تل أبيب بضرورة أن يكون ردها على أي هجوم من حزب الله متناسبا معه وألا تكرر ما وقع عام 2006 في الوقت عينه كان رد حزب الله متماهيا مع الداخل اللبناني وخاصة موقف رئيس الحكومة الذي أجرى اتصالات عاجلة مع واشنطن وباريس طالبا التدخل من أجل عدم التصعيد معتبرا ما تقوم به إسرائيل منذ أيام عدوانا على الأراضي اللبنانية فهل ما شهده الجانبان في الساعات الماضية نهاية مطاف أم هو بداية لسلسلة من الهجمات والهجمات المضادة هدفها توجيه رسائل سياسية محددة وماذا يترتب إذا على كلتا الحالتين من تداعيات محليا وإقليميا