مهمة أميركا البحرية بالخليج.. مشاركة إسرائيلية ووعيد إيراني

09/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا 10 أساطيل أجنبية تقودها إسرائيل في مناورات دولية شرق المتوسط توصف بأنها الأهم بالنسبة لإسرائيل توقيتا ومكانا تقول تل أبيب إن الأمر لا علاقة له بهجوم محتمل عليها بل هو رسالة ردع لتعزيز موقعها شرق المتوسط وقواتها تريد إسرائيل أن تتخطى برسائل القوة والردع هذه مياه المتوسط بالاتجاه شرقا حيث مياه الخليج ومضيق هرمز وجنوبا نحو بحر العرب ومضيق باب المندب من باب التحالف الدولي لأمن الملاحة في الخليج الذي تعكف واشنطن على تشكيله حاليا ستبحر إسرائيل في مياه الخليج التي لطالما كانت محرمة عليها وأيا كان حضور إسرائيل في مياه الخليج وحتى إن كان تحت مظلة تحالف دولي فهو تهديد صريح لأمن إيران القومي تقول الخارجية الإيرانية طهران بأنها ستتعامل بقوة وفق سياساتها الدفاعية والرادعة مع أي وجود إسرائيلي في حدود 1500 ميل هي طول الشواطئ إيران مع الخليج تضع طهران تهديدها في سياق عام دون أن تحدد طبيعة الوجود الإسرائيلي الذي سيدفعها إلى الرد بقوة تقيد تل أبيب دورها ضمن التحالف الدولي أمن الملاحة في الخليج بأنه سيكون فقط في ميدان الرصد وجمع المعلومات والدعم الاستخباراتي يؤكد مسؤولون إسرائيليون أنهم لن يدفعوا بأي قوات أو قطع بحرية صوب مضيق هرمز لكن وسائل إعلام إسرائيلية رجحت إرسال تل أبيب قطعا من أسطولها إلى باب المندب فإسرائيل تتبادل منذ شهور المعلومات الاستخباراتية عن الحوثيين مع الأميركيين والأوروبيين وإن كان الحال كذلك بالفعل فما الذي سيكون عليه الرد الإيراني ثمة من يستبعد أن تختار إيران الرد العسكري خصوصا أنها لن تكون في مواجهة إسرائيل فقط بل في مواجهة تحالف دولي وخليجي وعربي وعوضا عن المواجهة العسكرية من غير المستبعد أن تختار طهران مواجهة على مبدأ الرد بالمثل أي أن تذهب إلى الانتقام السري بحرب استخباراتية في الظل أو ما تعرف بالحرب السبرانية كما حدث بين إيران والولايات المتحدة إبان إسقاط الحرس الثوري الطائرة المسيرة الأمريكية في يونيو حزيران الماضي وبغض النظر عن الدور الذي ستلعبه إسرائيل في التحالف البحري فإن مجرد وجودها يعني أنها شريك في أي حرب تشنها الولايات المتحدة ضد إيران وبأنها تحولت بالنسبة لدول خليجية من عدو إلى جار صديق يتكهن وزير الخارجية الإسرائيلي أن دور تل أبيب هذا الذي نسجت خيوطه خلال لقائه مسؤولين إماراتيين في أبو ظبي سيعبد لإسرائيل الطريق نحو توقيع اتفاق تطبيع كامل مع الدول الخليجية