فيسبوك يحذف حسابات مشبوهة موجهة نحو السودان

09/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا محاولة استقطابه لم تتوقف عند الوعود الاستثمارية والودائع الدولارية هذه المرة حاولوا توجيه ثورة شعبه لصالح أجندتهم عبر أكبر منصة اجتماعية فيه اسم السودان برز في تقرير فيسبوك الأخير الذي أعلن فيه تفكيك شبكتين إحداهما تتبع للإمارات ومصر والأخرى تتبع لسعودية كانتا تديران مئات الصفحات والحسابات المزيفة وتعملان على بث مواد مضللة لدعاية تلك الدول ومهاجمة خصومها من بين أهم الصفحات التي حذفت صفحة تحمل اسم السودان اليوم وهي ذات طابع إخباري سرعان ما فضحت أجندتها ومصدرها عبر نشرها أخبارا وتصاميم في غالبها لا تطابق حقيقة مطالب السودانيين في ثورتهم بحسب متابعين حصونة قانونيون سودانيون أن تلك الصفحات أحدثت ارتباكا لدى البعض وزادت من حالة التشكيك فيما ينشر على فيس بوك إلا أنهم في ذات الوقت يعتبرونها فشلت في تحقيق أهدافها مع حالة الوعي الكبيرة التي صبغت الحراك السوداني طبيعة متلقي السودان مصدر للأخبار وحدها أمر موثق فيه أو أي معلومة موثق فيها من كلام فيس بوك أو من أي صفحة مهما كان مصدر الخبر تام بيرجع لمصادر أخرى ذات مصداقية أكثر خبروا حثي فيس بوك لتلك الصفحات لقي ارتياحا لدى مستخدمي العملاق الأزرق في السودان فالموقع هو المنصة الاجتماعية المفضلة في البلاد بحسب دراسات تقنية عندنا حوالي 3 مليون ونصف وناشطين على شبكات التواصل الاجتماعي من هؤلاء 3 مليون ونصف عندنا حوالي 2 مليون وثمانمائة سوداني هم ناشطون على الفيس بوك يعتبر السودان هو الفيس بوك المنصة الرئيسية لسودانيين كما كان لصفحات ناشطين السودانيين على فيس بوك دور لا تخطئه عين في مسار الثورة السودانية خصوصا في ظل التضليل والتعتيم على أخبارها الذي كانت تمارسه وسائل الإعلام الرسمية وذلك ما يفسر حجب سلطات لمنصات التواصل الأيام المظاهرات في عهد الرئيس السابق عمر البشير ثم لاحقا قطع الإنترنت عقب فض اعتصام القيادة العامة في يونيو الماضي لذلك لم يستغرب البعض محاولة الإمارات ومصر والسعودية التأثير على الرأي العام من خلال هذه المنصات فيس بوك لم يكتف بحث تلك الصفحات بل بين الطريقة التي كانت تعمل بها فمن يديرونها أنشئوا حسابات وهمية وقرصنة أخرى بهدف التفاعل مع المحتوى الذي يبثونه والإيحاء بأن ما ينشر هو محتوى حقيقي وليس مضللة