صراع قوى في عدن.. أين رئيس اليمن من المشهد؟

09/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا أين عبد ربه منصور هادي الرئيس الذي تشن الحروب لاستعادة شرعيته في صنعاء وعندما تهدد شرعيته في عدن التي تحترق يغيب أو يغير صوره هنا قديمة فالرجل مقيم في الرياض لا في عاصمته المؤقتة لم يخرج على شاشات التلفزة حتى في تسجيل مصور يدعو فيه رجاله للصمود إنكأ وزير داخليته الذي استهدف شخصيا في هجوم عنيف وشرس من قوات المجلس الانتقالي صمد أحمد الميسري بل وفعل ما هو أكثر فقد رد والقوات التي معه الهجوم الذي استهدفه في بيته ودحر المهاجمين ولم يكتف بذلك في معركة يريد الطرف الآخر أن يحقق فيها أي نصر حتى لو كان إعلاميا فقد تجول بمعية من صمد في عدن لاغتيالات الشرعية في المنطقة ليقول إنه هنا وهو ما لم يفعله الرئيس نفسه مرتين هذه المرة وعندما هاجم الحوثيون مقر الرئاسة في صنعاء وحاصروا هو من معه عام ألفين وأربعة عشر ففر ولم يظهر إلا في الرياض هل خذلته الرياض التي يقول كثيرون إنها خذلت أيضا ممن يفترض أن يكون حليفها في حرب اليمن وهو الرجل المتنفذ في أبو ظبي ولي عهدها محمد بن زايد الذي خرج من اليمن بل وانقلب على ما يمكن اعتبارها إستراتيجية مشتركة مع الرياض إزاء اليمن وسواها بأن اندفع إلى طهران لترتيب أوراقه معها ضاربا بعرض الحائط حليفه المتحفز إلى العرش في العربية السعودية هي حرب بالوكالة بين الحليفين الرياض التي يقال إنها توفر غطاء جويا وإن كان متقطعا وغير كاف لقوات الشرعية التي تخوض حربا مصيرية مع قوات المجلس الجنوبي العنوان اليمني لأبو ظبي ومشروعها الحقيقي هناك ربما وإن كان البعض يؤكد فأن يستهدف قصر المعاشيق في عدن ومقر رئاسة الوزراء والبنك المركزي من رجال يقودهم هذا الرجل هاري بن بريك المقرب أكثر مما يجب من ولي عهد أبو ظبي فلذلك معنى واحد وهو الإلحاق من جهة وخيانة الحليف السعودي من جهة أخرى 4 الأمثال هنا يتحدث بن بريك عن قادة الإمارات ومكانتهم في قلوب أبناء عدن تحديدا وهنا يتحدث الرجل نفسه عن خطته لإخراج الشرعية من المدينة بل الجنوب اليمني بأسره شعبها لإحراز هذه الحكومة من سيكون رد الشرعية التي تسحب الأرض من تحت أقدامها علنا هذه المرة وممن يفترض أن يكون قد دخل التحالف لاستعادتها لا للانقلاب عليها في عدن بعد أن خذلت في صنعاء في رأي البعض فإن الرياض مستهدفة بالقدر نفسه الذي يستهدف فيه عبد ربه منصور هادي فإذا أفلح المجلس الانتقالي بحسم معركة عدن وهو أمر يبدو بالغ العسر حاليا فإن الانفصاليين ويوجهون الضربة القاتلة لولي عهد السعودية قبل هادي فهناك مكشوف في شمالي اليمن أمام الحوثيين الذين أصبحوا يخوضون حربهم ضد بلاده وأنت هنا في جنوب اليمن مطروب فلا صنعاء أعادت ولا على عدن أبقيت ولا بلادك حمي فأي ميد هو ما سعيت إليه بتحالفك مع المتنفذ في أبو ظبي وحدها عدن تقاوم بحسب البعض ومن سيبقى وإن تصارع الحلفاء الأعداء على أرضها تلو واقتتلوا