عـاجـل: قوات المجلس الانتقالي المدعومة إماراتيا تحاصر معسكري القوات الخاصة بزنجبار والشرطة العسكرية في أبين باليمن

تصعيد عسكري في عدن.. ما أبعاد ذلك على الشرعية؟

08/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا ليست رصاصة حوثية بل هي نيران كانت في أيام خلت نيرانا صديقة بين شقي رحى الحزام الأمني والحماية الرئاسية في الثابت عدن سعير حرب ثانية ليس الحوثيين طرفا فيها بل هي اقتتال داخلي بين ألوية الحماية الرئاسية التابعة للحكومة الشرعية اليمنية والحزام الأمني وهي قوات قوامها عشرات آلاف المقاتلين تمولها وتدعمها دولة الإمارات وتوصف بالذراع العسكري لما يعرف بالمجلس الانتقالي الجنوبي الداعين لانفصال الجنوب شوارع يخوضها الطرفان بالأسلحة المتوسطة والثقيلة و تتسع رقعتها دونما اكتراث لدعوات التحالف السعودي الإماراتي إلى التهدئة يتركز القتال تحديدا في حي كريتر حيث قصر المعاشيق الرئاسي ومقر الحكومة اليمنية وكذلك في مديرية خور مكسر حيث معسكر بدر مقر القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي والقريب من مطار عدن الدولي يصف مسؤولون في الحكومة اليمنية ما يحدث في عاصمتهم المؤقتة بأنه محاولة انقلاب تؤججها أبو ظبي فالمواجهات اشتعلت بدعوة هاني بن بريك نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي إلى النفير العام واقتحام القصر الرئاسي متهما الرئيس هادي والحكومة الشرعية بموالاة حزب الإصلاح ومن وصفهم بالخونة المعادين للجنوبيين ترافقت هذه الدعوات مع تشييع قتلى هجوم الحوثيين على عرض عسكريا لقوات الحزام الأمني قبل أسبوع يقول يمنيون إن المجلس الانتقالي الجنوبي اتخذ من هذا الهجوم ذريعة لتنفيذ أجندته في عدن التي بدأت بالترحيل القسري لأبناء المحافظات الشمالية ومحاولة اقتحام القصر الرئاسي لإسقاط الحكومة وصولا إلى حمل السلاح في وجه الشرعية اليمنية وهو ما يراه كثير من اليمنيين محاولة لتمهيد الطريق أمام فرض واقع انفصال محافظات الجنوب وبعيدا عن صراع النفوذ والسلطة داخل عدن ثمة من يقرأ القتال بين الحزام الأمني الموانئ للإمارات وقوات الحكومة اليمنية ترجمة لما يقال عن اختلاف الاستراتيجيات بين الرياض وأبو ظبي بشأن اليمن تحاول الإمارات النأي بنفسها عما يجري في عدن وعما تتهم به ميليشياتها هناك بدعواتها لتغليب لغة الحوار لا لغة السلاح يقول منتقدوها إن الأمر لا يعدو كونه جزءا من إستراتيجية لأبو الرابي تمارسها في اليمن كما في غيره بأن تذهب بعيدا في دعم ميلشياتها والقوات الموالية لها على الأرض وفي الوقت ذاته تتبنى خطابا دبلوماسيا لرفع الحرج أمام المجتمع الدولي ويبدو أن المواجهات المسلحة في عدن حاليا هي امتداد للأحداث الدامية التي شهدتها المدينة في يناير كانون الثاني عام 2018 حين شنت قوات الحزام الأمني هجوما عنيفا للسيطرة على معسكرات الجيش اليمني قبل أن تتدخل وساطة سعودية لوقف القتال السابقة في ذهن التصعيد العسكري في عدن ويخشى أن لا يكون الأخير بالنظر إلى التاريخ القريب وإلى سطوة ميلشيات تمولها دول في التحالف حتى أضحت ظل دولة ينازع الدولة