عـاجـل: الخارجية اليمنية: نرفض استمرار تقديم الدعم الإماراتي لقوات المجلس الانتقالي ونجدد المطالبة بإيقافه فورا

تجدد الاشتباكات في عدن.. ما إستراتيجية الإمارات بحرب اليمن؟

08/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا تجددت الاشتباكات بين القوات الحكومية ومسلحي المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا واتسعت رقعتها من محيط القصر الرئاسي في معاشيق لتشمل الأحياء الداخلية في كريتر وأطراف مدينة خورمكسر المحاذية بالإضافة إلى محيط المطار ومناطق أخرى في عدن انتشرت القوات الحكومية في محيط القصر الرئاسي ومحيط مبنى رئاسة الوزراء لتأمينهما وذكر أن مسلحي المجلس الانتقالي تحصنوا داخل الأحياء السكنية في كريتر وفي الأذهان محاولة أعداد منهم اقتحام القصر الرئاسي تنفيذا لتوجيهات هاني بن بريك نائب رئيس المجلس المقرب من أبو ظبي لكن محاولتهم لم تنجح استمرار المعارك وتطورها على هذا النحو والدور الإماراتي في إذكاء نيرانها يطرح أسئلة كثيرة حول إستراتيجية أبو ظبي الراهنة والمستقبلية في اليمن في ظل خطط لانسحابها من الدائرة العسكرية في البلاد والتي تدور رحاها بشراكة السعودية منذ مارس عام ألفين وخمسة عشر أهم الأسئلة تعلقوا بمغزى دعوتها حاليا للتهدئة فيها عن تغليب النقاش على لغة السلاح في وقت تدعم فيه الإمارات وبمنتهى القوة مسلحي المجلس الانتقالي وصنائعها من كتائب الحزام الأمني وهو أسلوب يذكر بسلوكها في ملفات إقليمية أخرى ويبدو أن إستراتيجية أبو ظبي في هذه المرحلة بعد الحديث عن انسحابها من اليمن هي التركيز على التحكم في الشأن اليمني عبر ميليشياتها في الجنوب وفي الذهن إمساكها المباشر منذ أربعة أعوام بالملفين العسكري والأمني هناك الثابت أن تعقيدات كثيرة تحيط بالمشهد الراهن في جنوب اليمن في غمرة الإستراتيجيات الجديدة للتحالف السعودي الإماراتي والتي تكشر حاليا عن أنيابها بصور مختلفة إشعار آخر تؤكد الحكومة اليمنية التزام الجيش والأمن بالدفاع والمحافظة على مختلف مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية لكنها دعت الرياض وأبو ظبي للضغط على المجلس الانتقالي لمنع جميع التحركات العسكرية في عدن محملة المجلسة مسؤولية التصعيد الأخير وتهديد أمن وسلامة المواطنين لكن اللافت للنظر هو الضبابية المريبة لموقف السعودية شريكة الإمارات في التحالف تجاه مختلف ما يجري من تطورات