تجدد الاشتباكات بعدن بين ألوية الرئاسة وقوات مدعومة إماراتيا

08/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا هدوء حذر لم يصمد طويلا في العاصمة المؤقتة لليمن إذ تجددت الاشتباكات بين ألوية الحماية الرئاسية من جهة وأفراد من الحزام الأمني المدعوم إماراتيا ومسلحين قبليين من جهة أخرى حاول هؤلاء أمس اقتحام القصر الرئاسي استجابة لدعوة نائب رئيس المجلس الانتقالي هاني بن بريك للنفير صوب قصر المعاشيق لإسقاط الحكومة وإخراجها توالت بعد ذلك ردود الفعل الإقليمية والدولية لتستنكر تلك المواجهات في العاصمة المؤقتة المحسوبة على الشرعية اليمنية أكد الاتحاد الأوروبي التزامه بوحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامته الإقليمية وضم صوته للمبعوث الأممي الخاص إلى اليمن مارتن غريفيس بالدعوة لوقف العنف ودخول جميع الأطراف في حوار على الفور سفراء الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن أكدوا بدورهم التزامهم بدعم مستقبل آمن ومستقر لكل اليمنيين تحت مظلة القرارات الأممية والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ووثيقة مخرجات مؤتمر الحوار التحالف السعودي الإماراتي وعلى لسان المتحدث باسمه رفض ما يجري في عدن ووصفه بالتطورات الخطيرة وقال إن التحالف لن يقبل بأي عبث بمصالح الشعب اليمني وهو ما اعتبره البعض خطوة متأخرة لاسيما أن خطابات التحريض بدأت قبل أيام من التطورات الخطرة التي يتحدث عنها البعض الآخر استغرب دعوات التحالف المواجهة لجميع الأطراف حيث إن الطرف الذي دعم وخطط ونفذ المخطط معروف وقد دعا أكثر من مرة لإسقاط الحكومة وإخراجها من عدن الإمارات تلعب لعبة قذرة الذي خططت للانقلاب والتي خفضت تخلصت من أبو اليمامة والتي فجرت بركب الشرطة والتي أنشأت المليشيات والتي حركت المصفحة قصر الرئاسة الإمارات التي تلعب على هذه القصة ما تبقى من الشرعية القلق يخيم على العاصمة المؤقتة عدن مع التمترس جميع الأطراف في عدد من النقاط الأمنية في المدينة وضواحيها ويبقى الترقب الحذر في عدن سيد الموقف خصوصا أن ميلشيات الحزام الأمني المدعومة إماراتيا موجودة بالآلاف في عدن وغيرها من المحافظات الجنوبية ومازالت تلبي كل الدعوات الموجهة إليها من المجلس الانتقالي الجنوبي لإسقاط ما يصفها بحكومة الإرهاب والفساد