الباكستانيون يتنافسون علي 200 ألف فرصة للحج سنويا

08/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا رغم توديع الحاج محمد أرشد لأحبته وأبناء قرية تر ناوى يشعر بالحزن كما يشعر بعض مودعيه فهو ذاهب لرحلة العمر كما يقول الرحلة التي ادخر الأموال لأجلها على مدى عقود جاء هؤلاء من كافة أرجاء القرية لوداعه مع زوجته في مشهد أشبه ما يكون بالعرس حيث زينوه وقرينته بقلائد الزهور يبتهلون إلى الله أن يتقبل منهم يشعر بفرح غامر وهو يشاهد هذا التكاتف الذي ينبئ عن حب الناس له جميع أبناء القرية ويدعوننا هنا وهذه علامة حب لنا بعضهم يودعون عند البيت بينما يذهب آخرون معنا إلى المطار ولو لم أن إلا هذا الحب لكفاني يزيد في فرحي هو موكب المودعين الذي رافقه إلى مطار إسلام آباد فريقه إلى الأراضي المقدسة لأداء الركن الخامس من أركان الإسلام المودعون لهم بأنهم يؤدون واجبا دينيا وإنسانية إجراءات أمنية والحواجز عند مدخل المطار لم تمنع هؤلاء من مرافقته بوسعادة تغمر الجميع باديته ينهار آدمية سمجة يأخذها الكرو كل واحد في القرية يشعر أنه هو الحاج يحس بفرح غامر نخرج في توديعه كما نخرج في استقباله حينما يعود وعلى المستوى الرسمي في باكستان جرت العادة أن يودعوا رئيس الوزراء أول رحلة حاج تقبلوا أول رحلة عودة وقد أقامت الحكومة قرى للحجاج يتلقون فيها الإرشادات والتوعية يتم تطعيمهم ضد الأمراض المعدية ويتوافر لهم في هذه القرى كل ما يحتاج إليه الحاج من ملابس إحرام مستلزمات أخرى يودعوا الباكستانيون حجاجهم ويستقبلونهم بحفاوة بالغة وقد كتب لهؤلاء الحج وقود من الانتظار ووسط التنافس المحموم بين ملايين الأشخاص على نحو مئتي ألف فرصة حج سنويا إسلام آبا