إجراءات أميركية احترازية لحماية سفنها التجارية بمياه الخليج

08/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا دعتها لإعلامها بأي نشاط مريب وإبلاغها بنقاط توقفها في الخليج توجيهات جديدة قدمتها الولايات المتحدة الأمريكية للسفن التجارية في أحدث فصول سيناريوهات التوتر في المنطقة المذكرة الإرشادية للبحرية الأميركية إنه يتعين على السفن التجارية التي ترفع العلم الأميركي إرسال مسار إبحارها ونقاط توقفها في مضيق هرمز ومياه الخليج للولايات المتحدة وسلطات البحرية البريطانية إضافة إلى المسارعة بالتبليغ عن أي حادث أو نشاط موريس وشددت المذكرة على دعوة طواقم السفن لعدم مقاومة أي طرف إيراني يصعد على متنها في الإجراءات العملية أما عن الدوافع والخلفيات فتكشف واشنطن عن تعرض سفن للتشويش على اتصالاتها من قبل جهات تدعي أنها سفن حليفة أو تابعة للولايات المتحدة جانب جانب آخر يتعلق بتعمد تعطيل نظام التعريف الآليل السفن من خلال أجهزة تشويش لدفع السفن التجارية نحو المياه الإقليمية الإيرانية بهدف خلق ذريعة لاحتجازها مخاوف واشنطن من تأثير التوتر مع إيران على مصالحها ومصالح حلفائها التجارية والاقتصادية كما تقول قادها لسعي محموم نحو تشكيل قوة بحرية لحماية أمن الملاحة في الخليج بريطانيا أحد أهم المنضمين لهذه المهمة تقول إن هدفها إقامة أوسع دعامة دولية ممكنة لتوفير الطمأنينة للملاحة وبالتوازي مع حشد واشنطن حلفاءها لهذه المهمة تعلن البحرين مؤتمر دولي بشأن الملاحة بالتعاون مع واشنطن هدفه كما أعلنت المنامة ردع الخطر الإيراني وضمان حرية الملاحة إيران وفي معرض ردها على لائحة التهم الموجهة لها من واشنطن وحلفائها قالت على لسان خارجيتها إن أمن المنطقة جماعي لا يقبل القسمة ولا التجزئة ولا مكان فيه لتدخل أجنبي في حين أكد قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء حسين سلامي أن واشنطن وإسرائيل وحلفائهما في المنطقة لا يرغبون في محاربة إيران لأنهم باتوا يعلمون بأن هذه الحرب لن تكون محدودة وستهدد أنظمتهم السياسية واعتبر عباس موسوي المتحدث باسم الخارجية الإيرانية مؤتمر البحرين تهديدا لاستقرار المنطقة داعيا مسؤولي البحرين إلى التعقل والكف عما وصفه بالتهور وتنفيذ أوامر وواشنطن وقالت طهران إن مشاركة إسرائيل خدعة هدفها المزيد من التطبيع ويرى خبراء في المنطقة أن تشكيل قوة لحفظ أمن الملاحة المراد منها خفض التوتر قد يأتي بنتائج عكسية خاصة مع إعلان إسرائيل المشاركة في هذا التحالف استخباراتيا وفي مجالات أخرى رفضت الإفصاح عنها