أميركا تحذر سفنها بالخليج.. هل اقترب التصادم مع طهران؟

08/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا تختبر إيران قنابل ذكية وعينها على مضيق هرمز القنابل كما قالت قادرة على التدمير وإصابة الأهداف في البر والبحر وذاك استعراض قوة تزامن مع تصريحات لافتة لوزير خارجيتها جواد ظريف فقد ولى زمن غض الطرف عن أي جرائم بحرية في المنطقة وطهران لا سواها كما قال وأكد من يتحمل مسؤولية الأمن والسلامة لا في مضيق هرمز وحسب بل وفي المنطقة أيضا أكان ظريف يستبق ما تعتزم فعله الولايات المتحدة وما أعلنت عنه وهو قوة بحرية متعددة الجنسيات تحت إدارتها لحماية الناقلات التجارية على أن تبدأ منفردة بحماية أي سفينة تمر في المضيق وترفع العلم الأميركي الأمر الذي توضح أخيرا بطلب البحرية الأميركية من أي ناقلة تجارية ترفع العلم الأميركي بإرسال بيان مفصل ومسبق حول أماكن توقفها للبحريتين الأمريكية والبريطانية إضافة إلى ضرورة إبلاغ الأسطول الخامس الأميركي وعمليات التجارة البحرية البريطانية في حال وقوع أي حادث مريب مع تحذير هذه الناقلات من احتمال تعرض أجهزة تحديد المواقع فيها للاختراق يعني ذلك يعني أن واشنطن تتعامل مع الأمر باعتباره شأنا عسكريا عابرا للحدود والبحار متى حماية ستفرض أي أن مضيق هرمز سيتحول إلى ممر تتجاور فيه السفن التجارية والحربية معا وهو ما يعني أن على طهران أن تتراجع وطرد بما هو أقل م ما تسعى إليه وهو أن تكون الحماية من مسؤولياتها هي بحيث تسمح وتمنع وتعطل إذا شاءت ما يجعل الصورة بالغة التعقيد والحساسية معا فلمن ستكون اليد الطولى هنا في هذه المياه بحسب الرئيس الإيراني فإن ثمة معادلة جديدة وضعت على الطاولة مضيق مقابل مضيق وناقلة مقابل ناقلة إذ لا يعقل كما قال أن يكون مضيق هرمز دوليا ومفتوحا للجميع بينما يغلق مضيق جبل طارق أمام السفن الإيرانية وفي هذا توسيع بمساحة الاشتباك فلا يقتصر على هرمز بل يمتد ل مضائق أخرى خارج الإقليم نفسه الذي تتواجد فيه إيران لن يحدث هذا وفدا للإدارة الأميركية وليس ثمة انشقاق داخل صفوفها إزاء هذا الأمر فالخارجية والدفاع على خط واحد من الأزمة أما ترمب سيقايض الآخرين الأمن أو الحماية مقابل الدفع الأمر الذي يعني أن الاصطدام بين المقاربتين الإيرانية والأميركية في مياه الخليج قد يكون وشيكا أكثر مما يظن البعض ما لم تفتح قنوات خلفية للتوصل إلى تسوية وثمة في رأي البعض ما يزيد الصورة تعقيدا وهو الدخول المفترض لبحرية بعض الدول الكبرى مثل الصين على الخط فماذا لو قامت دول أخرى بما ترغب به واشنطن لقد فتح باب تصارع الحماية الدولية في المضيق رغم أنه لم يبدأ بعد وقد يكون ذلك لصالح طهران لا واشنطن لدفعها إما لمحاولة الاستفراد بالحماية مع حلفائها وحسب أو التفاوض مع إيران وفقا لبعض شروطها كي لا يصبح مضيق هرمز بحيرة لحيتان البحر الضارية من الصين إلى روسيا وما بينهما من دول لها مصلحة تجارية لا سياسية وحسب مع طهران وليست على وفاق مع واشنطن التي يقول البعض إن زمن احتكارها للأمن في المنطقة ربما اقترب أكثر مما تظن وتعتقد