في الخليج قريبا.. إسرائيل تعلن مشاركتها بحلف واشنطن

07/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا وقريبا في وسع البحر إسرائيل في الخليج عسكريا في ظهور قريب الكشف من وزير خارجيتها الواقف هنا قبل أسابيع أمام أكبر مساجد الإمارات يقول إسرائيل كاتس إن إسرائيل ستشارك في الحلف الذي تنشئه واشنطن باسم حماية أمن الملاحة في الخليج ويربط الوزير الإسرائيلي إعلان المشاركة بزيارته الأخيرة نهاية حزيران يونيو الماضي لأبو ظبي واجتماعه مع مسؤول رفيع المستوى قيل إنه ولي عهدها الشيخ محمد بن زايد وبعد لقاء أصدر تعليماته في الداخل لإشراك إسرائيل في التحالف المقتصر حتى الآن على الداعية إليه واشنطن والساعية فيه لندن صاحبة ناقلة المحجوزة عند إيران وثالثتهما تل أبيب أول المسجلين في اللائحة المشاركة بحسب الإعلان الإسرائيلي أمام لجنة في الكنيست ستشمل الجوانب الاستخبارية والتقنية وغيرها من المجالات التي تتفوق فيها كما يقول كاتس وهذا جانب مبهم في القدوم الخطر إلى قلب الخليج بما يرسمه من ثنائيات تحشر أعلاه بين إسرائيل وإيران هذه المرة بقوة الأمر الواقع أخفى مكاسب هذه المشاركة لإسرائيل بتسويقها إقليميا ودوليا باعتبارها جديرة بالانضمام للشرطة العالم الخير حافظة لأمن المضائق من أسرارها وهي ذاتها محتلة أراضي الغير خائضة ما تزال في عداء لم ينته مع العرب لا سياسيا باتفاقات ولا شعبيا برفض قبولها من معظم الشعوب لماذا تريد الولايات المتحدة إيصال الأمور إلى هذه الذروة مع إدراك ضرر دفع الإسرائيليين نحو هذا العبور البعيد لم تتضح بعد لم يصدر موقف واضح من الإدارة الأميركية لكن واشنطن بعدما أعلن رئيس ترامب أنه لن يقاتل في مضيق لا يستفيد منه ترمي الكرة في ملعب الدول جميعا فيتحدث وزير خارجيتها عن دعوات الستين دولة إلى الحلف أوروبا تتريث وتحلم بالعودة إلى هدوء ومزايا لاتفاق نووي أما إقليميا فإن زج إسرائيل في قلب المشهد ليس قفزا على رسائل سابقة للتحالف معها بذرائع الضرورة وحسب بل يخشى أن يكون التسلل الذي يكشف عنه اليوم قد وقع بالفعل وانتهى الأمر فتنقل صحيفة إسرائيل هايوم عن وزراء إسرائيليين أن تل أبيب تقوم بدور نشط في تحالف حماية السفن في الخليج مما يضعها مباشرة قبالة شواطئ إيران التي انتقدت بشدة ما دعتها سياسة خاطئة لدول عربية بالاعتماد على تل أبيب وقالت إنها سترد على أي اعتداء عليها بكل قوة وبصواريخ حلفائها على الضفة الأخرى أنباء العرب اصدقوا هذه المرة من حد سيوف ما عاد يعرف لمن يلوح بها وسواء انتهت الأزمة بقيام توازن رعب إسرائيلي إيراني أم ازدادت تعقيدا فإن ما لن تجمله الأسماء أن خليجا عربيا يسبح في مياهه إسرائيليون وعلى ضفافه عرب يدفعون قصو