مساع لدمج فئة الصم في المجتمع الصومالي

07/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا الإشارة أبلغ من الكلام أحيانا شعار يتمسك به هؤلاء طلاب من ذوي الإعاقة السمعية في مقديشو لكسر جدار التهميش والمضايقات الذي بات يطوقه حليم محمد وأختها فاطمة فاقدتان للسن باليأس بسبب ما تتعرضان له من تمييز اجتماعي لكن الأمل ابتسم له ما اليوم شكرا قفوا المهمة بالتعلم طول انتظار طبعا لا أسمع لكن ألاحظ وأرى شتائم وسوء المعاملة يوميا في الشوارع أشعر بخيبة أمل كبيرة للنظرة السلبية للمجتمع تجاهنا لكنني على يقين من ألن سأتغلب على هذه الصعاب مدرسة سوناندا هي الأولى للصم في مقديشو يدرس فيها نحو مائة وخمسين طالبا وطالبة وتقدم الدراسة الأساسية المدرسة للوسائل التعليمية الملائمة للطلاب كما تعاني من ضيق المساحة وقلة الفصول فضلا عن قلة الأساتذة المتخصصين لتعليم المعاقين سمعيا شذور حل هناك إجماع شبه كامل من المجتمع أن الأصم لا يتعلم أبدا لذا تهدف المدرسة إلى نسف هذا المعتقد الخاطئ بدأنا بأحد عشر طالبا واليوم يتعلم في مدارس الرابطة نحو 300 طالب وطالبة المشكلة هي أن الجهات الرسمية مترددة حتى اللحظة في استيعاب هذه الفئة داخل المجتمع وضمان حقوقها غياب الرعاية والنظرة الدونية من المجتمع لهذه الشريحة هي مشاكل يعاني منها الصم في الصومال وتمثل مشاكل نفسية لكثير من هؤلاء ولعل التزود بالعلم والمعرفة لحليمة وأقرانها قد يكون مفتاحا لتغيير واقعهم المرير حياة مليئة بالكفاح والصبر يخوضها هؤلاء في محاولة منهم الاندماج في المجتمع حتى لا يكون عبئا على أحد لكنهم بحاجة إلى مليو مدهم بوسائل التعليم ويوفر لهم بيئة بمواهبهم نور الجزيرة مقديشو