تلاعب بالعملات.. واشنطن توجه اتهامات للصين والأخيرة تتوعد

06/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا تنهار الهدنة الهشة إذن بين أكبر اقتصادين في العالم وتعود الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين لتستعر من جديد فبعد أسابيع قليلة من الهدوء أعقبت لقاء رئيسي البلدين على هامش قمة العشرين في أوساكا اليابانية نهاية يونيو حزيران الماضي عادت أجواء التوتر لتخيم على العلاقات بين الطرفين مع تعهد ترامب فرض رسوم جمركية نسبتها 10% على واردات صينية بقيمة 300 مليار دولار اعتبارا من الأول من سبتمبر أيلول المقبل متهما الصين بعدم الوفاء بالتزاماتها في المفاوضات لإنهاء النزاع التجاري مستمر منذ عام بين الدولتين الأمر الذي اعتبرته بيجين انتهاكا خطيرا لتوافق أوساكا أيام قليلة ويتراجع سعر صرف قيمة العملة الصينية اليوان لأدنى مستوى له مقابل الدولار منذ أحد عشر عاما أصبح الدولار يساوي 7 يوانات الترجمة الاقتصادية لذلك ميزة تنافسية قوية للمنتجات الصينية وإغراء للمستوردين حول العالم بمن فيهم الأميركيون لزيادة طلبهم على الصادرات الصينية الأميركيون لم يتأخر فقد سارعت إدارة تراند وضع الصين على لائحة الدول التي تتلاعب بأسعار العملات العالمية وأعلن وزير الخزانة ستيفن مينوشين بأن بلاده سوف تتحاور مع صندوق النقد الدولي للقضاء على المنافسة غير العادلة من جانب الصين من جهته أعلن البنك المركزي الصيني رفضه القاطع للاتهامات الأميركية معتبرا خطوة واشنطن ممارسة تعسفية أحادية وحمائية أضر بشدة بالقوانين الدولية وستؤثر بشكل كبير على الاقتصاد العالمي والأسواق المالية ورغم الارتدادات السلبية للحرب التجارية الأميركية الصينية على الاقتصاد العالمي ككل فإن التوتر بين الدولتين لا يبدو أنه سيقتصر على ساحة العملات والسلع والقرارات الاقتصادية المتبادلة فقرار واشنطن نشر صواريخ متوسطة المدى في آسيا دفع بيجين للتلويح بإجراءات مضادة في ظل إعلان المدير العام لمراقبة الأسلحة بالخارجية الصينية بأن على واشنطن ودول المنطقة خصوصا اليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا أن تكون حذرة لأن هذا لن يكون في مصلحة أمنها القومي حسب قوله أن بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي أمام الخطوة الأميركية المظاهرات المتواصلة منذ أسابيع في هونغ كونغ المطالبة بإصلاحات ديمقراطية أيضا بؤرة للتجاذبات بين البلدين في ظل التلميحات الصينية بوجود قوى خارجية تعمل على تأجيج الشارع ضد السلطات المحلية الموالية لها إذ بدا لافتا ذلك الوعيد الذي أطلقه مسؤول في الحكومة الصينية بعقوبات قريبة ضد ما سماها القوى التي تقف وراء التظاهرات محذرا إياها في الوقت ذاته من التقليل من شأن قوة الحكومة الصينية واصفا ذلك بالنار