الاحتلال يمنع المحاضرين الأجانب من دخول الجامعات الفلسطينية

06/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا تحد جديد تواجهه جامعة بيرزيت في الضفة الغربية ففي السنة الأخيرة انتهج الاحتلال سياسة رفض تجديد تأشيرات الدخول للمحاضرين الأجانب في الجامعة ومن بينهم أكاديميون فلسطينيون يحملون الجوازات الأجنبية حوالي خمسة عشر أستاذا لم تجدد إقاماتهم في الفترة الأخيرة واضطروا للمغادرة والعدد بازدياد وإذا استمرت هذه السياسة فإنها ستمس كثيرا بمستوى التعليم لأنه أي جامعة في العالم بحاجة إلى تبادل أكاديمي يواصل الأستاذ لويد بريشوس وهو حامل للجنسية البريطانية التدريس رغم انتهاء صلاحية تأشيرته يقول إنه يحاول منذ سبعة أشهر تجديدها لكن دون جدوى لا أعتقد أنهم يستهدفون أني شخصيا بل هي طريقة للتدخل في الحياة الأكاديمية والمؤسسات لا أرى سببا آخر لو طلبت التعليم في جامعة إسرائيلية أعطوني التأشيرة على الفور لم تسلم الجامعات الفلسطينية يوما من ممارسات الاحتلال الإسرائيلي بأشكالها المختلفة أما منعوا التأشيرات عن المحاضرين الأجانب فهو تصعيد في التضييق على المؤسسات الأكاديمية وإمعان في محاربة الجيل الفلسطيني الجديد مسيرته التعليمية لذا تخوض الجامعة ومركز عدالة القانوني ومؤسسة الحق حملة إعلامية ودبلوماسية دولية وأخرى قانونية بهدف التصدي لهذه السياسة الأسباب التي تقف حقيقة خلف الإجراءات الإسرائيلية والسياسة الإسرائيلية والممارسة الإسرائيلية هي أسباب وأهداف سياسية لعزل الجامعات الفلسطينية وعزل فلسطين عن محيطها الخارجي نهائيا للاستفادة من منجزات العلم أولا والشيء الثاني لإغلاق عيون العالم عما يجري بالأرض الفلسطينية هي سياسة إذن فبينما تعمل إسرائيل على تعزيز التبادل الأكاديمي مع جامعاتها فإنها تمنع وترفض في الجانب الآخر لتواصل تحكمها في حياة الفلسطيني بكل تفاصيلها سمري الجزيرة من جامعة بيرزيت شمال رام الله