باستهداف معهد الأورام.. ما مصير أفقر مرضى السرطان بمصر؟

05/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا نيران جديدة تحرق قلب القاهرة انفجار هائل شق منتصف ليل العاصمة المصرية أمام معهد الأورام بوسط المدينة لهب التي تجاهلها جل الإعلام المحلي طويلا بددت آمال نزلاء المعهد القومي للأورام قلعة الفقراء التي كانت صامدة حتى ذلك الانفجار أمام تدني الإمكانات وشح الموارد رغم سواد الليل كانت ملامح المأساة بادية شهود العيان تحدثوا عن جثث متفحمة بلا ملامح وعن حالات حرجة من المصابين قد ترفع العدد الإجمالي للقتلى كميات مصرية حزينة كهذه يجد الأهالي أنفسهم وجها لوجه مع الكارثة حتى تصل الجهات المعنية المرضى الذين باغتتهم النيران وكانوا يدافعون أصناف السرطان بصعوبة وجدوا أنفسهم في مضمار فرار جديد من الحريق وتداعياته ألقيت مصائر مرضى المعهد العريق على قارعة الطريق وتضررت بنايات على الضفة الأخرى من النيل أمام المعهد الصمت الحكومي بادئ الأمر أفسح الطريق لشائعات وروايات متناقضة حادث سير انفجار أنبوب أكسوجين في مدخل المبنى وحين نطقت الحكومة أثارت التصريحات انتقادات كثيرة أخلينا 32 حالة إصابة 17 طبعا تم الإخلاء الفوري لمعهد مصر وفي حالات راحت مترجلة للأسر العيني والمنيرة الحديث وزيرة الصحة عن كيث الأشلاء وما يعكسه ذلك من تصورات مفزعة عن حجم الكارثة تحدثت أيضا عن مرضى ترجلوا بحثا عن مستشفيات قريبة ربما خرج بعضهم توا من جراحة خطيرة أو جلسة علاج كيماوية منهكة ومن يعرف المنطقة يدرك أن المستشفيات المذكورة تبعد عن المعهد المنكوب بضعة كيلومترات فضلا عن تدني الخدمات الطبية فيها بشكل حاد المسؤولين عن عدم تضرر غرف المرضى ربما ترده هذه الصور كان ضوء النهاري كاشفا عن أبعاد المأساة بشكل كامل تضرر المبنى بشكل يعزز مخاوف خروجهم من الخدمة ولو فترة ليست بالقصيرة ماذا سيفعل مرضاه الذين لا تتحمل حالاتهم الانتظار ولا جيوبهم التوجه لمستشفيات أخرى التعتيم الحكومي عن ملابسات الكارثة أكل ساعات النهار حتى غرد الرئيس المصري متحدثا عن عمل إرهابي وتحدثت سلطات الأمن عن سيارة مفخخة تعود لما تعرف بحركة حسم كانت تمر فانفجرت بالخطأ أمام معهد الأورام توصيف الأمريكي عمل إرهابي يحمل برأي مراقبين مؤشرات بالغة الخطورة فماذا يعني مرور سيارة مشحونة بهذا القدر من الدمار عبر شوارع القاهرة وعلى مشارف منشآت حيوية كالبرلمان ومجلس الوزراء وميدان التحرير دون أن يستوقفها شيء وإلى أين كانت تتجه تماشيا مع الرواية الحكومية وإلى أن تتضح الحقيقة إن كانت ستتضح فالخلاصة القطعية الوحيدة حتى الآن أن أفقر شريحة من مرضى السرطان في مصر باتت في مواجهة المجهول