الارتباك في تعامل السلطة مع انفجار القاهرة يغضب المصريين

05/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا انفجار هائل وسط القاهرة أمام المعهد القومي للأورام عشرات بين قتيل وجريح في تصادم مركبتين إحداهما كانت تسير بعكس الاتجاه على كورنيش النيل تلك كانت الرواية الأولى لحادث بدت ملابسات غريبة فوائت قوات الأمن التي تأخرت بضع ساعات أخيرا أن الانفجار سببه تصادم بين مركبات منها واحدة محملة بمتفجرات سرقت من إحدى محافظات الدلتا بهدف تنفيذ عملية لاحقا الرواية الأمنية التي وصفت العمل بالإرهابي حملت مسؤوليته إلى حركة حاسم المصنفة من الحكومة على أنها ذراع لجماعة الإخوان المسلمين هذه الرواية لم تبين كيف عبرت السيارة المحملة بالمتفجرات مناطق أمنية تزخر بنقاط التفتيش المصري عبد الفتاح السيسي عبر في صفحته على فيسبوك وتويتر عن تعازيه للشعب المصري ولأسر الشهداء وجدد علما بلاده على مواجهة ما سماه الإرهاب الغاشمة واقتلاعه من جذوره عملية التحقيق والتحري وجمع المعلومات وتحديد العناصر المتورطة مستمرة بحسب مكتب النائب العام وتم التحفظ على كاميرات المراقبة في المنطقة وشكلت لجنة هندسية لفحص مبنى المعهد والمنطقة المحيطة به يأتي وسط هدوء نسبي سواء في القاهرة أو في سيناء حيث يشن الجيش المصري حملة عسكرية منذ عامين ويعود آخر هجوم إلى مايو أيار الماضي حيث استهدف هجوم حافلة سياحية أصيب فيها 12 سائحا معظمهم من جنوب أفريقيا تساؤلات كثيرة قد يثيرها هذا الانفجار عن علاقة الوضع السياسي بالأمني وتداعيات ذلك فالوضع السياسي وفقا لتصريحات قوى سياسية ونشطاء وتقارير منظمات دولية يختنق تحت وقع الاتهامات بالتضييق على الحريات وبالانتهاكات الحقوقية غير بعيد عنها يشكو الإعلام من قيود أمنية تستبعد أي تعددية سياسية فضلا عن تعثر اقتصادي تسبب بموجة من الغلاء وفي هذا السياق تأتي الهواجس الأمنية لتثير مزيدا من الحيرة تجاه وعود التنمية والاستقرار