"ميدل إيست": صفقة بين حميدتي وشركة لضابط موساد سابق

04/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا في ملفات المنطقة المعقدة فتش عن الروابط الخفية يتفاعل الملفان الليبي والسوداني مثلا بمؤثرات يربطها أكثر من شبه الخلفية العسكرية لأطراف مؤثرة في الأحداث ليست الشبه الوحيد هناك أيضا المناهضة المبدئية لإرادات الشعوب فضلا عن ارتهان سياسي ومالي لم يعد خافيا لأطراف إقليمية بعينها لكن ثمة روابط قد تكون أكثر إثارة آري بن ميناشي ضابط مساد سابق وحاليا مؤسس شركة كندية تدعى ديكينز وماديسون متخصصة في العلاقات العامة وأنشطة اللوبيات أو الضغط السياسي في مايو الماضي ووفق ما كشف عنه موقع ميدل إيست آي وقع ممثلا عن المجلس العسكري الانتقالي السوداني نائبه محمد حمدان حميتي صفقة مع الشركة الكندية المذكورة بموجب تلك الصفقة تسعى الشركة للحصول على تمويل للمجلس العسكري السوداني من اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر مقابل مساعدة عسكرية سودانية أشارت الأنباء لاحقا لوصول ألف مقاتل من قوات الدعم السريع السودانية إلى شرق ليبيا ليس هدى نبأ سارا للسودانيين من أكثر من جانب فإرسال قوات سودانية خارج الحدود يجري في غياب أي سلطة منتخبة ولم تتوقف انتقادات الشارع السوداني لإرسال قوات في حرب اليمن دعما للسعودية والإمارات فكيف بالأزمة الليبية التي لا تقل تعقيدا كما أن المحتجين في الخرطوم وغيرها لا ينظرون بعين الرضا لقوات الدعم السريع ولا لحمايتي نفسه بل تتهم تلك القوات بالضلوع في مجزرة القيادة العامة وغيرها من حوادث قتل المتظاهرين وفق ما كشف عنه ميدل إيست آي فإن عدد قوات الدعم السريع السودانية في ليبيا قد يصل أربعة آلاف في الأشهر القليلة المقبلة وسيتم نشرها لحماية المنشآت النفطية الخاضعة لحفتر في الشرق ليتسنى له التفرغ لما يرجوه من حسم معركة طرابلس التي أعلن عن انتصار وشيك فيها تزامنا مع وصول المقاتلين الألف من السودان اللافت وفق ما نشره موقع ميدل إيست آي أن اهتمام ضابط الموساد السابق آري بن ميناشي وشركته الكندية بخليفة حفتر ليس جديدا بل يعود لعام 2015 حيث تسعى الشركة في دول عديدة منها الولايات المتحدة وروسيا لتلميع صورة حفتر رغم ما يثور حوله من اتهامات وهزائم ويبدو الآن أن المال الموعود كما كشف عنه موقع ميدل إيست آي قد يدفع عسكريي السودان للانخراط في دعم أنشطة خليفة حفتر مضيفين إلى مايو يتهمون به من انتهاكات أرصدة أخرى في دول الجوار