تباطؤ نمو الاقتصاد بفرنسا نتيجة تراجع الاستهلاك

04/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا لم يتجاوز معدل النمو الاقتصادي في فرنسا خلال الربع الثاني من العام الجاري اثنين من 10% مقابل 13% في الربع الأول من العام الجاري حملته أحدث البيانات التي أصدرها المعهد الحكومي للإحصاء والدراسات الاقتصادية نجم هذا التباطؤ أساسا عن ضعف الاستهلاك الذي لم يسجل نموا سوى باثنين من 10% رغم الإجراءات الطارئة التي اتخذتها الحكومة لتعزيز القدرة الشرائية للمواطنين ومن أبرزها خفض الضرائب تحت ضغط حركة أصحاب السترة السفراء هناك خيبة أمل لاسيما بسبب استهلاك الفرنسيين الذي لم يكن ديناميكيا للخروج من أزمة أصحاب السترات الصفراء المناخ لا يبعث على الثقة وهذا ربما أثر على استهلاك المواطنين بسبب ضعف الثقة في المستقبل يجب أن لا ننسى أن إيمانويل ماكرون ضخ 11 مليار يورو لإنعاش القدرة الشرائية حاليا فإن هذه المبالغ ادخرها الفرنسيون وستترجم لاحقا في الإنفاق البقعة البيضاء التي رسمتها المؤشرات الاقتصادية في فرنسا هذه المرة هي زيادة استثمار المؤسسات وهو ما يستقطب عادة الأيادي العاملة ويعزز النمو لاحقا ثمة خشية من التداعيات السلبية على الاقتصاد بسبب المناخ الجيوسياسي السائد هناك خطر كبير على الاقتصادين الفرنسي والأوروبي بسبب الحرب التجارية بين أميركا والصين الأمر الذي سيؤدي إلى رفع الرسوم الجمركية بين الكتل الاقتصادية الكبيرة وهناك أيضا العقوبات على إيران التي سينجم عنها ارتفاع أسعار النفط وانعكاس ذلك على الاستهلاك ويتزامن تباطؤ النمو الاقتصادي مع خبر سيء للحكومة الفرنسية إذ بلغ العجز في موازنة الدولة سبعة وسبعين مليار يورو بنهاية حزيران يونيو الماضي مستوى النمو الذي أعلن عنه يخشى أن يلقي بظلال الشك على سقف طموحات الحكومة لتجسيد وعودها وقد يعقد معادلة موازنتها خاصة وأن الاتحاد الأوروبي ينتظرها عند المنعرج نور الدين بوزيان الجزيرة