"الحزام الأمني" تواصل ترحيل أبناء المحافظات الشمالية من عدن

04/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا تضييق عدن على اليمنيين أو هكذا يراد لها لليوم الثالث على التوالي تواصل ما تعرف بقوات الحزام الأمني المدعومة من قبل إمارات ملاحقة أبناء المحافظات الشمالية تعتقلهم ومن ثم ترحلهم جماعات وبصورة مهينة إلى خارج عدن يتحدث يمنيون عن عمليات حرق وسلب ونهب لممتلكات المرحلين وتزامنا مع التهجير القسري منعت قوات الحزام الأمني أي قادم من محافظات شمال اليمن من دخول عدن حتى من كانوا يقصدون مطار عدن المنفذ الجوي الوحيد للسفر خارج البلاد وتأتي الإجراءات المناهضة لأبناء محافظات شمال اليمن بعد أيام معدودة من استهداف الحوثيين عرضا عسكريا لقوات الحزام الأمني ما أوقع عشرات القتلى بينهم قائد الحزام الأمني منير اليافعي المعروف بأبي اليمامة ففي قادة فيما يعرف بالمجلس الانتقالي الجنوبي مباركتهم تهجير أبناء الشمال قسرا ويرون في طردهم من عدن ردا على الهجوم الحوثي وانتقاما لمقتل اليافعي ذاك ما بدا واضحا في تغريدات نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي هان بن بريك يتم الاحتفال في عدن وتوزيع المشروبات في بعض المطاعم لمقتل شهدائنا ولما يتحرك الشعب لإغلاقها وإبعاد المجهولين الذين لا يحملون أي إثبات ومنهم منضبط في مقره أسلحة تقوم قائمة القوم عندما يتعلق الأمر بأمن الجنوب فشعب الجنوب كله حزام أمني وكله رجال أمن يوقف الشعب يقول يمنيون إن التذرع بالتفجيرات الأخيرة لطرد أبناء المحافظات الشمالية من عدن ليس سوى محاولة من المجلس الانتقالي الجنوبي للمتاجرة بمآسي اليمنيين وتوظيفها لإذكاء النفس المناطقي الآخذة بالتعاظم لدى المجلس الانتقالي وقوات الحزام الأمني لإعادة اليمن إلى ما قبل عام 1990 بالنظر إلى سجل قوات الحزام الأمني فقد سبق أن شنت في 2016 حملة لطرد وترحيل أبناء محافظات شمال اليمن من عدن لكنها ما لبثت أن توقفت بفعل الضغط الشعبي الرافض لما يرى فيه اليمنيون مساعي ممنهجة لتمزيق النسيج الاجتماعي اليمني شمالا وجنوبا خدمة لأغراض سياسية ولأجندات تمرير مشروع انفصال اليمن مما كان لافتا في هذه الأحداث غياب صوت الشرعية اليمنية فلم يتجاوز دور الرئيس هادي والحكومة الشرعية مربع البيانات والشجب وكأنه خلي بين عدن وقوات الحزام الأمني تفعل بعاصمة اليمن المؤقتة ما تشاء