أف بي آي: جريمة القتل الجماعي بإلباسو إرهاب محلي

04/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا إرهاب محلي وراءه نوازع كراهية هكذا بدأ مكتب التحقيقات الفدرالي إف بي آي يتعامل مع جريمة القتل الجماعي التي راح ضحيتها عشرون شخصا وأصيب 26 آخرون بجروح خطيرة في مدينة إلباسو بولاية تكساس الأميركية المحاذية للحدود مع المكسيك لكن لم تكد تمر ساعات إلا واتجهت الأنظار شمال شرق الولايات المتحدة حيث وقع حادث قتل جماعي آخر في مدينة دايتون بولاية أوهايو فخلال دقيقة واحدة فقط استغرقها المهاجم في إطلاق النار سقط ما لا يقل عن عشرة أشخاص وأصيب الكثيرون جريمة قتل جماعي في أقل من 24 ساعة ورغم أنه لم يتم الكشف بعد عن ملابسات ودوافع هجوم أوهايو فإن المعلومات الأولى المتداولة عن هجوم تكساس تكشف عن دوافع منفذه حيث عثرت السلطات على وثيقة منشورة على صفحته بفيسبوك تظهر عنصرية تجاه المهاجرين وغيرهم واكتشفت السلطات أن المجرم نفسه قد نشر قبل ذلك تغريدة على حسابه في تويتر أعرب فيها عن دعمه للهجوم المسلح على المسجدين في نيوزيلندا منتصف مارس الماضي الذي نفذته الأسترالي برانتون ترنت والذي اعتنق فكر استعلاء البيض أيضا مقدمات تعيد إلى الواجهة الجدل بشأن مخاطر انتشار أيديولوجيا استعلاء العرق الأبيض وما تروج له من كراهية تجاه الأجانب وغير البيض يعزز من وجودها واستمرارها ما يتهم به الرئيس الأميركي من مواقف متساهلة مع مثل تلك الآيديولوجيات مستدلين على ذلك بالوعود الانتخابية لترامب التي يحاول ترجمتها إلى قوانين وسياسات تحذر من الأجانب وتهدف لكبح الهجرة إضافة إلى تصريحات أخرى له بشأن الأقليات أثارت انقساما وأججت العنصرية وكراهية الأجانب واستعلاء البيض ليس القضية الوحيدة التي أثارها حادث تكساس الذي يعد ثامن أسوأ حادث إطلاق نار جماعي في التاريخ الأميركي الحديث بل أيضا القضية المزمنة في الداخل الأميركي وهي انتشار امتلاك الأسلحة بالقانون والحملات المستمرة للمطالبة بتغيير تلك القوانين ورفض الرئيس ترامب ومن ورائه الجمهوريون ولوبيات صناعة السلاح للحد من امتلاكه واعتباره حرية شخصية يضمنها الدستور