أبدت استعدادها للمشاركة بتأمين الخليج.. هل تسعى طهران للتهدئة؟

04/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا أخرى يقول الإيرانيون للعالم أنهم يستطيعون أن يعطلوا ويمنعوا أو على الأقل أن يفاوضوا بطريقة خشنة في مياه الخليج يوقفون أخيرا سفينة أجنبية كانت بالقرب من جزيرة فارسي بتهمة تهريب الوقود وذاك استعراض للقوة أكثر مما هو إنفاذ للقانون يقولون إنهم اعتقلوا طاقم السفينة بأمر قضائي ما يعني حرص طهران على تصدير الصورة فنحن قادرون لكننا ملتزمون بالقوانين يحدث هذا بينما عين طهران على مضيق هرمز حيث للبريطانيين مدمرتان حربيتان وللأمريكيين ما هو أكثر في الخليج هنا يريد الأوروبيون والأميركيون إنشاء قوة بحرية لحراسة السفن التجارية لكن ذلك كما قال بعض أركان الإدارة الأمريكية يتطلب وقتا وهو ما كرره وزير الخارجية الأميركي قائلا إنه واثق من بناء تحالف بحري في الخليج لضمان تدفق الطاقة وخفض التوتر فيه يربط بومبيو بناء هذا التحالف من مصالح جميع دول العالم واقتصادها ويريد مساهمات الدول الأخرى مثل كوريا واليابان فيه بينما ثمة من يقول جهرا وهو الرئيس ترامب نفسه بأن للحماية ثمنا فلم لا يدفعون بالنسبة لإيران فإن ثمة ما يغيب في الخطاب الأميركي والبريطاني خصوصا وهو التفاوض أو البحث عن حل وسط ويتمثل إيرانيا في إبداء حسن النية في الإفراج عن ناقلة الإيرانية المحتجزة في مضيق جبل طارق أي تكريس معادلة ناقلة مقابل أخرى يتبع ذلك تفاوض ينهي إحكام الحصار على طهران والعقوبات عليها وهو ما يقول كثيرون إن واشنطن لن تفعله هنا تحرص إيران على قصر صراعها ظاهريا على الأقل على واشنطن ولندن أما دول المنطقة وتحديدا السعوديون والإماراتيون فوضعهم مختلف والسعي إنما هو للتشارك والتعاون معهم بشأن ترتيبات أمنية في المنطقة وذاك ربما ما سعت إليه طهران بالاتفاق الأمني الأخير الذي قالت إنها أبرمته مع أبو ظبي أهي محاولة للتبريد في منطقة ملتهبة أم أنها محاولة لشق التحالف بين الأميركيين من جهة وحلفائهم الخليجيين في أبو ظبي والرياض من جهة أخرى أيا يكن الأمر فإن ثمة ما يحدث ويتصاعد في مياههم تنقل النفط لكنها لا تستطيع تحمل الصراع عليه واشنطن إنشاء قوة خاصة بها بالإضافة إلى ما قال بومبيو إنه تحالف دولي لحماية السفن فإذا حدث فيعني فائضة عسكرة في المنطقة التفاوض من خلال السلاح والفرقاطات تفاوض الخشن قد يتحول إلى استخدام فعلي للقوة تحمد عقباه أحدث هذا بسبب خطأ في الحسابات أو لتحسين شروط التفاوض فإن السيطرة عليه قد تصبح مستحيلة ما يعني تحوله إلى حرب هذا يريد خطرا الرجل ينفي وإن كان يلوح وطهران تنفي وإن كانت تبعث الرسائل وتلك لعبة خطرة يقول البعض إنها مخاتلة أيضا وتهدف لكسب الوقت بالنسبة للجانبين لاستكمال أدوات القوة للتفاوض بنيرانها إذا تعذرت التسويات في آخر لحظة أو فشل التوصل إليها