هدوء حذر بعدن وحملات دهم لمنازل مؤيدي الشرعية

31/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا هدوءا في عدن بعد أحداث دامية خلفت عشرات القتلى والجرحى لكن ذلك الهدوء يخفي وراءه خوفا وترقبا مع استمرار الحملة الأمنية التي تشنها قوات الحزام الأمني المدعومة إماراتيا والتي تدهم منازل معارضيها في المدينة والموالين للحكومة الشرعية كما أنها نشرت نقاطا أمنية في المناطق التي تسيطرون عليها ليس في عدن وحدها فقد نالت أبين وشبوة نصيبهما من تلك الإجراءات في غضون ذلك تواصل الحكومة اليمنية رفضها لما وصفته بالعدوان الإماراتي واستخدامه لتبريرات زائفة للتغطية على قصفها الذي خلف قتلى وجرحى من العسكريين والمدنيين على حد قولها في خطوة وصفتها الحكومة بأنها تمنعها من بسط سيادتها الكاملة على أرضها وإنشاء كيانات ميلشياوية تقوض وحدة اليمن وسلامته في البيان الصادر عن الحكومة مؤخرا ذكر إن استمرار دولة الإمارات في تزويد ما يسمى المجلس الانتقالي بالأسلحة الثقيلة والنوعية ودعمها له يتعارض مع أهداف تحالف دعم الشرعية والقرارات الدولية وفي مقدمتها القرار 22 16 قصف الإمارات لوحدات الجيش اليمني بعشر غارات في الطريق الواصل بين أبين وعدن ووقف تقدم الجيش باتجاه عدن لانتزاعها من المجلس الانتقالي وقوات الحزام الأمني جعل المكونات السياسية تلتحم وتتخذ حزمة من الإجراءات لمواجهة ما سموه مؤامرة الأعداء المحتلين الذين يسعون إلى تجزئة اليمن وتقسيمه فعل سياسي وتحرك شعبي يستنكر ما حدث ويحدث في عدن ويرى مراقبون للشأن اليمني أن الجهود المبذولة من قبل الحكومة الشرعية لم تكن بالمستوى المطلوب لكنها تؤسس أرضية صلبة لمقاومة كل المشاريع التي يخطط لها التحالف السعودي الإماراتي عبر وكلائه شمالا وجنوبا