قلق دولي من فشل البرازيل في إخماد حرائق الأمازون

31/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا وضعت الحرائق المشتعلة في غابات الأمازون منذ أسابيع سياسات البيئية للرئيس البرازيلي جايير بول سونارنو تحت الضوء فقد أججت قلقا وغضبا دوليين متصاعدين من تقصير السلطات البرازيلية في إخماد حرائق الغابات التداعيات البيئية الخطيرة لحرائق الأمازون قابلتها تداعيات سياسية على علاقة البرازيل لبعض الدول فالك على مكانتها كقوة صاعدة رفض الرئيس البرازيلي مقترح قمة مجموعة السبع لتقديم مساعدة مالية بقيمة 20 مليون دولار إطفاء الحرائق في الأمازون وحماية غاباتها وأعلن بورسون نارو أن بلاده لن تقبل أي مساعدات دولية لإطفاء حرائق الأمازون إلا إذا تراجع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون واعتذر عن تصريحاته التي نعته فيها بالكاذب بشأن التزاماته لمكافحة تغير المناخ واعتبر أن فكرة تشكيل ائتلاف دولي لإنقاذ غابات الأمازون بمثابة التعامل مع البرازيل على أنها مستعمرة وصف مقترحا المساعدة بأنه تعديا على سيادة البلاد وأمام تصاعد الانتقادات الدولية أصدر بولوناروا أوامره لوحدات من الجيش للمساعدة في مكافحة الحرائق وأنحى باللائمة في اتساع مساحة اشتعالها على منظمات أهلية تسعى للإضرار بصورة البلاد بعد أن قطع عنها التمويل يمثل بلسنارو الحزب الليبرالي الاجتماعي يحسبه أيديولوجيا على اليمين القومي الشعبوي أصبح رئيسا للبلاد في أكتوبر عام ألفين وثمانية عشر سنوات قضاها نائبا في البرلمان نجح برسونال في جذب ملايين المؤيدين بسبب موقفه المتشدد استفحال الجريمة والفساد في البلاد بعض مواقفه الأخرى وخاصة المتعلقة بحماية البيئة أثارت غضب كثيرين في البرازيل والعالم فمنذ وصول الرئيس اليميني المتطرف إلى السلطة عمل جاهدا لإخراج بلاده من اتفاقية منع وعانت غابات الأمازون بالانكماش بوتيرة متسارعة بعد أن فتحها أمام تجار الأخشاب والمزارعين ومربي الماشية والمنقبين عن المعادن لأهداف انتخابية يظهر من بيانات الأقمار الصناعية التي نشرها المعهد القومي لأبحاث الفضاء ازديادا في أعداد الحرائق هذا العام بنسبة 85% واتهم نشطاء البيئة حكومة بو سونارنو بالمسؤولية عن الكارثة البيئية وعبروا عن استيائهم من سياساته التي تحفل بوعود التنمية حساب البيئة