عـاجـل: مراسل الجزيرة: المحكمة الإدارية في تونس ترفض الطعون الستة المقدمة بشأن الدور الأول من الانتخابات الرئاسية

رئيس المقاومة اليمنية بتعز يدعو لعودة مقاتليها من السعودية

31/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا تعز الغاضبة لا تتهم وحسب بل تسأل وتساءل فثمة من غدر والتف وقصف وثمة من تواطأ وتراجع وربما شجع من تحت الطاولة وعلى الأخيرين وهم السعوديون في خطاب المجلس الأعلى في المقاومة الشعبية في تعز أن يدفعوا الثمن نرسل جنودا الشرعية إلى الحد الجنوبي للسعودية كي نحمي ملكهم من الحوثيين بينما نحن في مسيس الحاجة إليهم لاستكمال تحرير بلادنا من تعز إلى عدن سؤال يفجر مسكوتا عنه في صراع انقض فيهما قال إنه جاء لإعادة الشرعية وتكشف عن غاز آخر كما حدث في انقلاب عدن وما تلاه وذاك وفق يمنيين احتلال مكتمل الأركان فمن يحمي من هدية أم الشرعية اليمنية ذاك هو السؤال الجارح الذي يعيد طرحه اليمنيون وبحسب كثيرين منهم فإن هناك آلافا من الجنود اليمنيين لا ينتشرون في شبوة أو أبين أو عدد بل على الحدود الشمالية مع السعودية ويشكلون ما يشبه المنطقة العازلة بين الأراضي السعودية ومسلحي الحوثيين فهم يحمون السعودية ويتلقون ضربات الحوثيين بينما تغمض الرياض عينيها عما يحدث في بلادهم فلم لا يستديرون إلى الداخل لحمايته من زحف المجلس الانتقالي الجنوبي الذي تدعمه الإمارات حليفة السعودية ليتركوا السعوديين كما تركوهم في مواجهة مسلحي الحوثيين يستطيع الرئيس اليمني أن يفعلها وتلك من صلاحياته كما يقول مقربون منه فمدن الجنوب ومحافظاته تحتاج جنود الشرعية الذين يحمون السعودية وفي هذا يشذ اليمنيون عن بقية دول العالم في كونهم يحمون من يفترض أن يحمي ويدافع بل ويعيد الشرعية كما وعد عندما شكل تحالفه وشن حربه على بلادهم وفي رأي البعض فإن تضارب الأجندات بين الرياض وأبو ظبي أو على الأقل صمت السعودية إن لم يكن تواطؤها مع ما تفعله الإمارات يعيد تشكيل خريطة التحالفات في الصراع اليمني يترك السعوديون وحدهم في مواجهة الشمال يميني يحكم الحوثيون قبضتهم على أهم مفاصله وهؤلاء لا يقصفون مطارات السعودية وحسب بل يتوغلون بين فترة وأخرى داخل أراضيها بل إنهم سبق أن سيطروا على عدة قرى سعودية دفعة واحدة بينما فر جنود ولي العهد السعودي إلى داخل بلادهم فلا أرضا حافظوا عليها ولا سماء وبحسب محللين فإن استفراد أبو ظبي بجنوب اليمن لا يعني استفراد الرياض باشتماله بل استفراد الحوثيين بالسعوديين وتلك معادلة مهينة سياسيا لحليف نستغفل وأكثر إهانة من الناحية العسكرية لجيش هو من بين الأعلى من حيث الإنفاق على التسلح في العالم ويعيد البعض سير الأمور في هذا المنحى إلى غياب ما يعرف بالعقل الاستراتيجي في الرياض وتسييد السياسة الارتجال على التخطيط المتأني بعيد المدى والأثر وتلك سمات ميزت صعود ولي العهد السعودي إلى هرم القيادة السياسية والعسكرية في بلاده حيث راهن بحسب محللين قرار بلاده برضا ولي عهد أبو ظبي فأصبح تابعا برأيهم بلا سياسة وطنية تحفظ مصالح البلاد بل منفذا بسياسات رجل آخر له مصالحه في اليمن وقد حققها أو هو في سبيله إلى ذلك تاركا ولي عهد السعودية يتفقد جرحى بلاده في مواجهات الحد الجنوبي وهؤلاء في ازدياد طالما ثمة حوثيون يستطيعون التوغل والقصف بل وإذلال العسكرية السعودية على أراضيها