حمدوك يواصل مشاوراته لاختيار القائمة النهائية لحكومته الانتقالية بالسودان

31/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا لم تكتمل بعد المشاورات بشأن حكومة عبد الله حمدوك ولا يزال اختيار بعض الشخصيات يمثل تحديا لقوى الحرية والتغيير وفقا لمعايير الكفاءة والتمثيل لبعض المناطق المتأثرة بالحرب والنزاعات ونفت قوى الحرية والتغيير أي يكون تأخير إعلان الحكومة الجديدة بسبب خلافات سياسية وأكدت أن المشاورات اقتربت من نهاياتها بينما أعلن عضو المجلس السيادي شمس الدين كباشي أن المكون العسكري في مجلس السيادة رشح كل من الفريق قول جمال عمر محمد إبراهيم لشغل وزارة الدفاع والفريق شرطة ريفي إدريس دفع الله لوزارة الداخلية مشيرا إلى أن قائمة المرشحين من قبل الحرية والتغيير لشغل المناصب الوزارية ستخضع للتدقيق الأمني اعتقد أن هناك حزمة من الأسباب التي أدت إلى تأخير إعلام الحكومة من بينها إجراء الفحص الأمني تأخير والحرية والتغيير نفسها في تقديم المرشحين لمجلس لرئيس الوزراء أيضا رأي رئيس الوزراء في بعض الوزارات ودمجها وإنشاء وزارة جديدة وتسود الشارع السوداني حالة من الترقب والتفاعل إزاء تشكيل حكومة ما بعد الثورة ويعلق الناس آمالا عليها لتحقيق تطلعاتهم ومطالبهم المتعلقة بالحرية وتحسين الأوضاع الاقتصادية حكومة سودانية ذات كفاءة هي مطلب شعبي لا تنازل عنه الهاجس الأكبر بالنسبة للشعب السوداني الأمن طبعا ده أهم حاجة الضائقة المعيشية تتكون الحكومة المرتقبة من 20 وزيرا ثمانية عشر منهم ترشحهم قوى الحرية والتغيير بينما يرجع المكون العسكري في مجلس السيادة وزيري الدفاع والداخلية وتأتي عملية السلام ووقف التدهور الاقتصادي ومحاربة الفساد وإرساء دولة القانون على رأس أولويات المرحلة القادمة تأخر إعلان حكومة ما بعد الثورة يثير كثيرا من التساؤلات لكن الأمر يبدو أنه يخضع لمزيد من المشاورات وذلك لتباين المواقف السياسية بشأن من يشغل المناصب الوزارية بعيدا عن المحاصصات الحزبية الطاهر المرضي الجزيرة الخرطوم