الميسري.. مواقف متجددة في التحذير من الدور الإماراتي باليمن

31/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا لم تكن مواقف وزير الداخلية اليمني أحمد الميسري ضد الممارسات الإماراتية في بلاده وليدة التطورات الأخيرة عقب انقلاب عدن في العاشر من أغسطس فبينما كانت أطراف كثيرة في الشرعية اليمنية تؤثر الحديث غير المباشر كان الوزير الميسري يتحدث بصراحة ومنذ أشهر طويلة عن الحاجة الماسة لتصويب العلاقة مع دولتي التحالف لم تقتصر معاناة عاصمة مؤقتة عدم على الأسابيع الأخيرة فمنذ عادت للشرعية كما يفترض بعد انسحاب الحوثيين منها صيف 2005 عشر لم تتوقف فيها أعمال العنف والاغتيالات الغامضة لعلماء ودعاة يمنيين لكن أحمد الميسري الذي تولى حقيبة الداخلية أواخر عام 2017 أحس بثقل الوطأة الإماراتية على الساحة اليمنية في عدن سواء بشكل مباشر أو من خلال ما اصطنعته أبو ظبي من قوات موازية وأحزمة أمنية فأفصح في فبراير الماضي من داخل عدن عما يواجهه من صعوبات سجل للميسري ربيع 2018 قوله إن الإمارات تراهن على الجواد الخاسر وتأكيده أن الرئيس هادي ليس سفيرا في الرياض مطالبا إياه بالعودة للبلاد وعندما نفذت الإمارات انقلاب عدن عبر صنيعتها المسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي تحدث الميسري قبيل مغادرة عدن بمرارة لم تخلو من الإصرار وعاد بالفعل مع بدء معارك قوات الشرعية ضد مقاتلي المجلس الانتقالي المدعوم من أبو ظبي ليشرف بنفسه على التطورات الميدانية المتلاحقة فوجه رسالة صرفية لقائد الحزام الأمني بأبين يطالبه فيها بالتسليم حقنا للدماء كما طالب أهالي عدن بالبعد عن نقاط المواجهات حفاظا على أرواحهم يبدو أن المقاومة في عدن ذكرت للميسر وجوده على الأرض في تلك الأوقات العصيبة وتناقل نشطاء صورا لمقاتلين داعمين للشرعية يكتبون اسم وزير الداخلية أحمد الميسري على عربة خلفها مقاتلو الحزام الأمني المدعوم إماراتيا ولعله من النادر أن يحتفى شعبيا على هذا النحو بوزير داخلية عربية