عـاجـل: رويترز: الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية التابعة لشركة أرامكو السعودية كبيرة ولا يمكن إصلاحها بين عشية وضحاها

الحكومة اليمنية تتهم الإمارات بالسعي لتقويض الشرعية

31/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا بعد أربع وعشرين ساعة على غارات الإمارات على مواقع الجيش اليمني في عدن وزنجبار يأتي بيان الحكومة اليمنية ليقدم وصفا لمجريات الأوضاع في الجنوب اليمني فيسمي ذلك عدوانا إماراتيا ويعتبره جزءا من خطوات لتقويض الشرعية كما اتهم المجلس عناصر الحزام الأمني بالقيام بإعدامات للأسرى والجرحى وشن عمليات دهم واعتقالات ورفض الاجتماع الذي أشرف عليه رئيس مجلس الوزراء مع عين عبد الملك تبريرات الإمارات لقصف مواقع الجيش اليمني مستنكرا وصف القوات اليمنية بالإرهابية غضب واستنكار ومخاوف من مآلات الأوضاع الميدانية وما يرسم لليمن في ضوء التحرك الإماراتي غير المسبوق هذا م ما أكدته الحكومة الشرعية لدى طلبها رسميا من مجلس الأمن عقد جلسة لبحث الممارسات الإماراتية والتحرك من أجل وقف تدخلات أبوظبي في اليمن الواضح من رسالة الحكومة اليمنية لمجلس الأمن ومن التطورات المتلاحقة أن تصنيفا جديدا يعاد ترتيبه للأطراف ضمن ما كان يفترض أنه الجهة الواحدة ففي جنوب اليمن يقول متابعون للأحداث إن الرصاصة يأتي من الأمام ومن الخلف أيضا والانتقام قتلا وتعذيبا واعتقالا هكذا يبدو المشهد الآن في محافظتي عدن وأبين استنادا إلى وزارة حقوق الإنسان اليمني نزار إن لديها تسجيلات مصورة لمشاهد إعدامات وتعذيب وتصفيات ارتكبتها قوات المجلس الانتقالي للجنوب المدعوم من الإمارات ضد جنود جرحى من قوات الحكومة اليمنية في المستشفيات كما أن تلك القوات قتلت وجرحت قرابة 300 شخص بينهم أطفال ونساء خلال عمليات مطاردة ودهم في المحافظتين ما ارتكبه مسلحو المجلس الانتقال الجنوبي تصفه الوزارة بالانتهاكات الصريحة للقانون الدولي الإنساني داعية إلى التحقيق في تلك الجرائم وتقديم مرتكبيها للقضاء كما دعت الوزارة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية ذات الاختصاص لردع تلك الميليشيات المتمردة حسب وصفها واقتصر تفاصيل المشهد في جنوب اليمن على ما تفعله قوات المجلس الانتقالي بل إن حالة بدأت تطل برأسها وسط ازدحام التطورات وتسارعها يصف وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني التفجيرات التي شهدتها مديرية شيخ عثمان في عدن بتنامي الأعمال الإرهابية ملقيا بالمسؤولية على الجهة التي قال إنها قوضت وجود الدولة والحكومة وسلمت مقاليد الأمور لميليشيا مناطقية ينقصها التدريب والخبرة ويطرح الوزير علامات استفهام بشأن التوقيت والجهة المستفيدة مما يحدث الآن في جنوب البلاد