دعوات أفريقية لتوطين الاتفاقية الإطارية للتغيرات المناخية

30/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا بحث تعزيز استجابة القارة السمراء لمخاطر التغيرات المناخية هو العنوان العريض لمؤتمر الإفريقي للمناخ والتنمية لا سيما أن هذه التغيرات أصبحت عائقا لجهود التنمية المستدامة في القارة ومصدرا للنزاعات بين الدول والجماعات على الموارد التي باتت تتقلص بسبب تقلبات المناخ ظروف جعلت الاتحاد الأفريقي يحشد الموارد والشراكات لمساعدة الدول الأعضاء في مكافحة هذه الظاهرة تعتبر التغيرات المناخية مهددة للتنمية في أفريقيا حيث تؤثر على معاش الناس وتتسبب في النزاعات والهجرات ويأمل الاتحاد الأفريقي على حشد الموارد والشراكات لدعم الدول الأعضاء لتوطين الاتفاقية الإطارية بشأن تغير المناخ وتطبيق اتفاقية باريس للتغيرات المناخية وتشهد أفريقيا منذ عقدين ظواهر مناخية حادة أضحت تهدد ملايين السكان ففي إثيوبيا مثلا تسبب الجفاف والتصحر في تقلص الغطاء الأخضر في البلاد من 35% إلى 20% وهو ما أدى إلى ارتفاع درجات الحرارة ونفوق ملايين الحيوانات حالة استدعت استنفار إثيوبيا والقيام بحملة شعبية لزرع أربعة مليارات شتلة في جميع أنحاء البلاد للحد من مخاطر التغيرات المناخية ينون مازال أمامنا الكثير فالمهمة لن تنتهي عند زارانجا طلب بل لا بد من متابعتها والاعتناء بها حتى تصبح أشجارا مكتملة أدعو الجميع للاشتراك في هذا الجهد حتى يعود الغطاء الأخضر إلى سابق عهده الآثار المناخية طالت المسطحات المائية أيضا فبو حيرته تعنى التي تعتبر من روافد النيل الأزرق صارت عرضة لغزو ما يعرف بورد النيل وهو ما يهدد الأسماك والحياة المائية في البحيرة ويعوق انسياب المياه من البحيرة إلى مجرى النهر وهي حالة تعتبر نموذجا لما تعانيه إفريقيا من مخاطر وتحديات فيما يتعلق بظاهرة التغيرات المناخية تعتبر إفريقيا أكثر المتضررين من ظاهرة التغيرات المناخية لاعتماد شعوبها على موارد البيئة المحلية ولأنها الأضعف في القدرة على التكيف مع هذه الظاهرة الحل الوحيد يكمن في التصدي الاستباقي للمخاطر الناجمة عن التغيرات المناخية وهو ما تعمل المؤسسات الأفريقية على تحقيقه فالوقاية كما يقال خير من العلاج حسن رزاق الجزيرة من مدينة أبو شوفتو شرقي إثيوبيا