اليابان تعرض وساطتها لتهدئة حدة التوتر في الشرق الأوسط

30/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا من أقصى الشرق البعيد تتحرك اليابان باتجاه وساطة عنوانها العريض تهدئة التوتر في الشرق الأوسط جاء الإعلان الياباني على لسان رئيس الوزراء شينزو آبي الذي قال إنه يريد إجراء محادثات مع الرئيس الإيراني حسن روحاني يرتبط السلام والاستقرار في الشرق الأوسط ارتباطا مباشرا بالمصالح الوطنية اليابان تولي اليابان أهمية للحوار مع إيران لقد زرت إيران في يونيو حزيران أود أن أعمل بشكل حثيث وأن ألعب أفضل دور ممكن لتخفيف التوترات في الشرق الأوسط إذا كان من الممكن تنسيق الجداول في الجمعية العامة للأمم المتحدة أود إجراء مناقشة جيدة مع الرئيس روحاني حديث رئيس الوزراء الياباني يترافق مع موجة تحركات لتعزيز فرص الحوار في الملف الإيراني إذ يقول وزير الخارجية البريطاني الذي كانت بلاده قبل وقت قريب تنادي بتشكيل قوة عسكرية لضمان حماية الملاحة البحرية في الخليج إنه ناقش مع دول أوروبية معنية أهمية العودة إلى الآلية المشتركة والشاملة للعمل مع إيران لينضم بذلك إلى الموقف الذي سبق للاتحاد الأوروبي أن أكده في أكثر من مناسبة في هلسنكي أجرت محادثات مثمرة مع شركائها الأوروبيين واليوم ناقشنا مع ألمانيا وفرنسا ملف إيران وأهمية العودة إلى الآلية المشتركة الشاملة للعمل وما بين الشرق والغرب في منتصف المسافة تقريبا أي من إيران نفسها تأتي رسائل من خلال تصريحات قائد قوات الدفاع الجوي في الجيش لتؤكد ثبات طهران على حدود ومحاذير أي تفاوض محتمل نحن لا نسعى للحرب لكن أمن البلاد والمنطقة خط أحمر بالنسبة لنا ولا يمكننا أن نتنازل أو نتفاوض مع أي طرف في هذا الخصوص العمق الاستراتيجي لإيران يتعزز يوما بعد يوم اللافت في هذه التحركات وتطورات أنها تأتي مع قرب انتهاء المهلة الإيرانية الممنوحة الأوروبيين بغية إيجاد حل لتجاوز العقوبات الأميركية أو إلغائها وأيضا تزامنها مع مبادرة فرنسية كثر الحديث بشأنها دون الكشف عن تفاصيلها فيما يصنف مراقبون هذه التحركات بأنها قد تكون محاولة لبدء الحل لا للحل في حد ذاته من خلال إزالة أي عراقيل أمام إمكانية المرور إلى تفاوض بين طهران وواشنطن خاصة بعد أن بدا الطرفان كل على طريقته مستعدا لها عقب اجتماع الدول السبع في فرنسا لكن كل بحسب شروطه