الرئيس اليمني: الإمارات تسعى لتقسيم اليمن

30/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا أباد مدنيين عزل وقتلوا الجيش الشرعي اليمني تلك لائحة اتهام وجهها الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي صراحة لدولة الإمارات أو من كان يفترض أن يكون صديقا منقذا حاميا للشرعية مضى الرئيس اليمني خارقا حاجز الصمت ليكشف عن جانب آخر أشد مأساوية في اليمن الذي كان ذات يوم سعيدة فيتهم المجلس الانتقالي المدعومة إماراتيا بتنفيذ إعدامات لعدد من الجرحى في مستشفيات بمحافظتي أبين غارات عسكرية قام بها الطيران الإماراتي صباح يومنا الخميس التاسع والعشرين من أغسطس 2009 عشر راح ضحيتها العشرات ما بين شهيد وجريح في محافظة أبين وعدن وعمليات مداهمات واعتقالات ووصل الحد إلى إعدامات للجرحى في بعض مستشفيات أبين خطيا تحفظه المعتاد يتهم الرئيس اليمني منصور هادي الإمارات بتبني مشروع تقسيم اليمن والسعي لجعله أمرا واقعا من خلال دعم وتمويل ما وصفهم بمتمردين مسلحين أتوجه نيابة عن كل أبناء شعبنا اليمني المناضل بالامتنان والتقدير لشركاء النصر والمصير للمملكة العربية السعودية ونجدد طلبنا لهم بضرورة التدخل لإيقاف هذا التدخل السافر من خلال دعم تلك المليشيات واستخدام القصف الجوي ضد قواتنا المسلحة كما يرى الرئيس هادي في بيانه أنه ما زال بالإمكان الاستنجاد بالسعودية لردع بطش حليفها الإمارة ثمة من يقول إن السعودية والإمارات وجهان لعملة واحدة في غرفة العمليات التي تقود التحالف وتشرف على عملياته الميدانية والجوية مستقرة في السعودية وفرضية غياب التنسيق الطيران الإماراتي معها تظل شبه منعدمة وبعيدة عن المنطق ما لم تؤكدها الرياض بموقف صريح ورغم وضعه الإمارات في قفص الاتهام فإن بيان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي اعتبر من قبل كثيرين دون المأمول ولا يرقى لحادث جلل ارتقت فيه عشرات أرواح اليمنيين إلى السماء بنيران صديق وحليف الأمس وأولهم وزرائه حيث طالبوا بإنهاء مشاركة الإمارات في التحالف السعودي الإماراتي وتعليق العلاقات مع أبو ظبي في حين يرى آخرون أنه لم يكن بإمكان هادي أفضل مما كان وأن بلاغة البيان تكمن في ما سكت عنه لا ما قيل وعلى قساوة الكارثة وقتامة المشهد في اليمن هناك من يرى أن هجمات المجلس الانتقالي وحليفه الإمارة قد طوت موقف الشرعية في اليمن وأسقطت ورقة التوت عن وجه لطالما حاولت أبو ظبي مواراته وإخفاءه بحجج مختلفة وحجتها هذه المرة كانت الإرهاب إذ أعلن بيان لوزارة الخارجية الإماراتية أن الضربات الإماراتية جنوب اليمن استهدفت ما وصفتها بتنظيمات إرهابية شكلت تهديدا لقوات التحالف ولم تقدم أبو ظبي مبررات أو وردا على اتهامها بالعمل على تقويض الشرعية واستهدافها ذلك صمت سعودي إزاء سابقة خطيرة في المشهد اليمني