الخزانة الأميركية تتهم مصرفا لبنانيا بتمويل الإرهاب والأخير ينفي

30/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا مصرف لبناني جديد في دائرة العقوبات الأميركية هي خطوة إضافية لتعزيز الضغط على حزب الله ذلك ان وزارة الخزانة الأميركية عزت فرضها عقوبات على مصرف جمال تراست لنشاطه في تمويل الحزب ومؤسساته وتزامن هذا التطور مع إعلان إسرائيل عن خطط لحزب الله وإيران لإنشاء مصانع للصواريخ في لبنان إضافة إلى الهجومين الإسرائيليين الأخيرين على الحزب في الضاحية الجنوبية لبيروت وعقرب في سوريا تسعير الضغط المالي والسياسي على لبنان بلحظة داخلية شديدة الرمزية ربطا بالأزمة المالية الاقتصادية وربطا بما يجري على الحدود هذا السياق كلهم يعطينا إشارة مباشرة إنه منطق استمرار الضغوط الابتزازية المسيسة على الواقع اللبناني مستمر من قبل الأميركيين أكد المصرف المركزي اللبناني أنه يتابع القضية عن كثب في حين نفى مصرف جمال تراست الاتهامات الأميركية وشدد على التزامه بالقواعد الدولية لمكافحة تمويل ما يوصف بالإرهاب لكن مما لاشك فيه أن الخطوة الأميركية ترفع حسب خبراء ومحللين من مستوى الضغوط على القطاعين المالي والاقتصادي اللبنانيين مصرف لبنان نتقيد وتمتثل بشكل كبير جدا فيما يتعلق بالعقوبات والتشريعات الدولية إذا كان في أحد المصارف إنه شايف على أنه في افتراء معلومة اليوم مع ذلك ما عنده خيار إلا مثلما المصارف السابقة عملت أو مسار الدول بتروح ترفع دعاوى الضغوط الأمريكية على حزب الله كانت الخزانة الأميركية فرضت عقوبات على البنك اللبناني الكندي عام 2011 ما أدى إلى إغلاقه ودمجه مع مصرفا آخر ضمن خطة أعدها المركزي اللبناني لمنع تأثر القطاع المصرفي في البلاد بهذه العقوبات تأتي العقوبات الأميركية على مصرف لبناني بتهمة ارتباطه بحزب الله في ذروة التوتر بين الحزب وإسرائيل وارتفاع وتيرة التهديدات الإسرائيلية للبنان ما يفرض ضغوطا إضافية على الدولة اللبنانية أمنيا وسياسيا واقتصاديا جوني طانيوس الجزيرة بيروت