واشنطن تنسحب رسميا من معاهدة الصواريخ النووية

03/08/2019
هل دخلت القوى الكبرى عهدا جديدا في سباق التسلح سؤال ومخاوف أثارها انسحاب واشنطن من معاهدة الصواريخ النووية القصيرة والمتوسطة المدى سبب الانسحاب تقول الإدارة الأميركية هو انتهاك موسكو لبنود الاتفاق لأعوام لكنها تشدد في الوقت نفسه على أن مشكلة أخرى كانت تشوب المعاهدة وهي انخراط الصين أيضا في التسلح بما في ذلك السلاح النووي هناك الكثير من المخاوف في البنتاغون بشأن الصين وأنها غير مشمولة في هذه المعاهدة ولذلك فإن البنتاغون يريد أن تكون لديه خيارات من أجل الرد على الصين دون خرق الاتفاق هناك سببان على المدى الطويل للانسحاب فخلال الأعوام الثلاثين الماضية ومنذ توقيع المعاهدة كان هناك المزيد من الدول التي حصلت على هذه الصواريخ والصين في المقام الأول قبيل الإعلان عن الانسحاب من المعاهدة نقلت شبكة سي أن أن عن مسؤول أميركي قوله إن الولايات المتحدة تستعد لاختبار صاروخ كروز غير نووي في تحد مباشر لموسكو ما عزز المخاوف من تداعيات هذه الخطوة التي تؤكد واشنطن أنها ضرورية للحفاظ على مصالحها الأمنية التداعيات هي أنه على الأغلب أن معاهدة الحد من التسلح الأكثر نجاحا في التاريخ والتي قضت على نظام كامل من الصواريخ النووية انتهت هذا يزيل الضوابط على سباق جديد للتسلح فالولايات المتحدة وروسيا كل منهما تطور أنظمة جديدة وبالإمكان نشرها والنتيجة عالم أقل أمنا تقول واشنطن إن عهد المعاهدات الثنائية انتهى وإن جهود الحد من التسلح يجب أن تشمل إطار عمل ونقاشا أوسع يشمل الصين أيضا يأتي هذا في حين تزايدت التساؤلات حول مصير اتفاقية ستارت آخر اتفاق نووي يربط واشنطن وموسكو والتي يجب أن تمدد أو تجدد بحلول يناير من عام انسحاب واشنطن من معاهدة الصواريخ النووية القصيرة والمتوسطة المدى جاء متوقعا لكنه ينذر بفصل جديد يخشى البعض من أنه سباق للتسلح في حين تؤكد واشنطن أنه عهد جديد من الحد من التسلح بعيدا عن المعاهدات الثنائية أبو كويك الجزيرة واشنطن