واشنطن تعتزم خفض عدد جنودها بأفغانستان

03/08/2019
أجواء من التفاؤل في الوصول إلى اتفاق سلام ترافقت مع انطلاق جولة جديدة من المحادثات بين حركة طالبان الأفغانية والولايات المتحدة في العاصمة القطرية الدوحة الجولات السابقة تضمنت تفاهمات على خطوط عريضة وتم تجاوز تحديات عدة وصولا إلى شبه اتفاق ليبدأ في الوقت الحالي البحث عن خطوات التنفيذ وآلياته ومواعيد محددة مصدر في حركة طالبان قال لمراسل الجزيرة في أفغانستان إن اتفاق السلام مع الولايات المتحدة سيتضمن جدولا زمنيا لانسحاب الجيش الأميركي حديث عن انسحاب أكده من جانبه الرئيس الأميركي دونالد ترمب لكن بصيغة تخفيض للقوات معلنا أنه يأتي مع إحراز تقدم في المفاوضات بين الجانبين بالنسبة لأفغانستان حققنا تقدما كبيرا الحوار مستمر ونعمل على خفض عدد جنودنا ومضى على وجودنا هناك تسعة عشر عاما نحن نخدم كالشرطة يمكننا الفوز في أفغانستان في يومين أو ثلاثة أو أردنا ذلك لكنني لا أتطلع لقتل عشرة ملايين شخص بين الانسحاب الذي ترتأيه طالبان وبين التخفيض وفقا لواشنطن يقول المبعوث الأميركي الخاص إلى أفغانستان زلماي خليل زاد إن واشنطن تسعى إلى اتفاقية سلام وليس اتفاقية انسحاب كما يشير خليل زاد في تغريدة له إلى أن وجود أو انسحاب الأميركيين من أفغانستان يعتمد على توفر ظروف معينة خطوات عملية أخرى من قبل الجانب الأميركي رافقت المحادثات إذ نقل عن مسؤولين أميركيين عزم إدارة ترمب تخفيض عدد دبلوماسييها وسحب آلاف من جنودها من أفغانستان في إطار اتفاق السلام المرتقب مع طالبان خلال الجولات السابقة ظهرت بوادر اتفاق مبدئي بين طالبان وواشنطن تتضمن وقفا لإطلاق النار وتمهد لاتفاق أوسع بسحب القوات الأميركية المقدر عددها حاليا بنحو أربعة عشر ألفا مقابل تعهد الحركة بعدم السماح باستخدام الأراضي الأفغانية منطلقا لعمليات مسلحة ضد الولايات المتحدة طريق سلام استمر شهورا رافقه تصعيد ميداني وتكثيف العمليات العسكرية حسب ما قال الممثل الخاص للأمين العام في أفغانستان ميتشي ياماموتو يؤكد ياماموتو أن الصراع على الأرض بالتزامن مع تكثيف جهود السلام في الأسابيع الأخيرة ووفق بيان لبعثة الأمم المتحدة في أفغانستان فإن أكثر من مدني سقطوا بين قتيل وجريح خلال شهر يوليو تموز الماضي وهو أعلى عدد للقتلى في صفوف المدنيين منذ أكثر من عامين