ماذا بعد انسحاب أميركا من معاهدة الصواريخ النووية؟

03/08/2019
لم تخرج الولايات المتحدة من معاهدة الصواريخ النووية متوسطة المدى مع موسكو قبل أن تكون جاهزة لما هو قادم على ما يبدو من تحديات في آسيا ودون خطة إستراتيجية تتضح معالمها ببطء شديد رسميا قال المسؤولون الأميركيون ومن بينهم وزير الخارجية مايك بومبيو إن واشنطن تخرج من المعاهدة مع روسيا لأن موسكو لم تحترم بنودها على مدى الثلاثين عاما الأخيرة لكن سرعان ما كشفت الولايات المتحدة على لسان الرئيس الأميركي عن نيات إستراتيجية مغايرة وجديدة تتجاوز الروس لتصل إلى الصين تجري مناقشات مع روسيا حول معاهدة نووية جديدة كي نتخلص نحن وهم من بعض البنود فيها ونريد أن تكون الصين ضمن المعاهدة حاليا نحن في المرتبة الأولى وروسيا في المرتبة الثانية والصين هي الثالثة وبسرعة أرسل الرئيس ترومان وزير دفاعه الجديد مارك كاسبر إلى الحليفة أستراليا حيث أعلن من هناك صراحة أن الولايات المتحدة تسعى بالفعل إلى نشر صواريخ متوسطة المدى في المنطقة الآسيوية منها وعلى الصين كما قال ألا تتفاجأ أرغب في ذلك دعنا نكون واضحين أنا أتحدث عن الأسلحة التقليدية معاهدة الصواريخ المتوسطة المدى هذا ما كنا نناقشه للتو أفضل أن يكون ذلك خلال أشهر ليس لدي جديد بالنسبة الجدول الزمني سواء كان الأمر يتعلق بصواريخ كروز أو الصواريخ البعيدة المدى يعتبر المراقبون في واشنطن أن هذا التحرك الأميركي الجديد سيغضب الصين بالفعل وأن نشر الصواريخ الأميركية على أبواب الصين هذه المرة سيفتح مرحلة جديدة من الصراع الصيني الأميركي الحالي والذي دشنته قبل أيام فقط قرارات الرئيس الأميركي بفرض ضرائب جديدة على البضائع الصينية مما قد تتطور الأمور معه إلى مواجهة عن بعد من خلال سباق تكنولوجيا الصواريخ وأعلن البنتاغون أيضا أنه يكثف الآن الأبحاث لتعزيز قدرة الولايات المتحدة الصاروخية النووية أو التقليدية الآن وقد تحرر من بنود الاتفاقية مع الروس والرسالة هنا أيضا الحسيني الجزيرة بواشنطن