بأول أيام وقف إطلاق النار.. لا حياة بخان شيخون

03/08/2019
تعتبر مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي من أكثر المدن والبلدات في المنطقة الرابعة من التصعيد الذي تعرضت لقصف جوي ومدفعي وصاروخيا من قبل قوات النظام وحليفه الروسي منذ بداية حملتهما على المنطقة في شباط فبراير الماضي وحتى الأيام التي سبقت دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ حيث شهدت مدينة خان شيخون في اليوم الأول من الاتفاق قصفا مدفعيا وصاروخي من قبل قوات النظام أثناء توجهنا لمدينة خان شيخون صادفنا الكثير من العائلات التي هي في طريق العودة إلى ريف إدلب الجنوبي من أماكن نزوعها توقعنا أن يكون هناك عشرات العائلات داخل مدينة خان شيخون ولكن عندما دخلنا المدينة وتجولنا في شوارعها وأسواقها لم نرى أي عائلة أو أي مدنيين إلا قلة قليلة عادت لتأخذ بعض ممتلكاتها أو مقتنياتها وتعود أدراجها باتجاه مناطق نزوعها مرة أخرى من هول ما شاهدنا حقيقة في شوارع خان شيخون من دمار للبنى التحتية المخابز المدارس النقاط الطبية وأيضا حتى مراكز الدفاع المدني وأحياء بكاملها قد سويت بالأرض وضعنا أنفسنا مكان أي عائلة تعود إلى مدينة خان شيخون لربما تسكن مجددا لو وضعنا أنفسنا مكان أي عائلة أدراجنا من حيث أتينا من هول ما شاهدناه من دمار في هذه المدينة من الجدير ذكره أن مدينة خان شيخون كانت تؤوي أكثر من مائة ألف مدني بين نازح ومهجر كلهم هجروا أثناء الحملة العسكرية حتى أثناء إعداد هذا التقرير هناك أكثر من ثلاث طائرات استطلاع ما بين روسيا وسوريا تحلق في أجواء المدينة آدم أبو حسام الجزيرة مدينة خان شيخون ريف حلب الجنوبي