هل قصفت الإمارات قوات الشرعية باليمن دون علم السعودية؟

29/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا الرقص على جثث من ولمصلحة من ذاك سؤال ربما لا يعني هؤلاء وقد استبدت بهم رغبات الثأر البدائية لكن الصراع وقد تجاوزهم يشير إلى ما هو أكبر من انتصار مؤقت هنا أو هزيمة نكراء هنا فثمة من يريد أن ينتقم من اليمنيين بدماء اليمنيين وهو ما يقول كثيرون إنه طرف محدد وهو الإمارات التي منيت بهزيمة مذلة مع تقدم قوات الشرعية من شبوة إلى أبين فعدن فردت لا عبر وكلائها بل بطائراتها التي قصفت وقتلت ودمرت ضاربة عرض الحائط بالقوانين الدولية التي تعتبر قصف طيران الدولة ما لجيش دولة أخرى عملا من أعمال الحرب بحسب كثيرين فإنها سابقة فقط في كونها معلنة هذه المرة بينما هي مسلق تكرره لسلاح الجو الإماراتي الذي كثيرا ما تدخل في عدن تحديدا لصالح مسلحي المجلس الانتقالي في مواجهة قوات الشرعية لأن ذلك وقد حدث لوقف الهجمة الحكومية المرتدة في مدن ومحافظات الجنوب والتي استعادت بسبب هل شرعية شبوة الغنية بالنفط وأبين وأخيرا العاصمة المؤقتة عدن يؤكد أن ثمة ما يريب حقا فهل يتصرف الإماراتيون وحدهم ولأسباب ذات صلة بنرجسيتها العسكرية الجريحة في معارك شبوة وعدن الأخيرة أم أن ثمة ترسيما بالسلاح لمناطق النفوذ بينهم وبين من يفترض أن يكونوا حلفاءهم في الرياض مقاتلات الإمارات التي حلقت وقصفت وقتلت العشرات من جنود الشرعية اليمنية على أبواب عدن في منطقة العالم والعريش وفي مدينة زنجبار يفترض أن تحكم حركتها وتنضبط من خلال غرفة عمليات مشتركة مع السعودية وبالتنسيق معها لوجستيا على الأقل فهل أذن لها بذلك سعوديا أم أن القرار كان في أبو ظبي وإذا كان كذلك فهل هو أول رد عملي وبالغ العنف على ما يقول البعض إنه استياء سعودي على أعلى مستوى من تغول أدوات الإمارات على الشرعية ومحاولة الانقلاب عليها في محافظات الجنوب لافت هنا أن يحدث هذا بعيد وصول خالد بن سلمان نائب وزير الدفاع السعودي إلى واشنطن وعلى رأس أولوياته ومحاوريه هناك الوضع في اليمن بل ومصير التحالف برمته وآفاق حل يكون الحوثيون جزءا أصيلا فيه قصد ولي عهد أبو ظبي أن يبعث رسالة واضحة لجناح في القيادة السعودية هي يقول له فيها تستطيعون أن تنقل الملف اليمني من ولي عهدكم إلى نائبه وتستطيعون أن تدعم الرئيس اليمني لاستعادة شبوة أو سواها لكنكم لا تستطيعون التجرؤ على ما يمكن اعتبارها الحصة الإماراتية في اليمن ولا على مقاعد بعينها على طاولة المفاوضات وها هو الرد قصف جوي لا يرحم ينأى بعدن عن نفوذكم ولا يعيدها في أي حال إلى الرئاسة اليمنية إلا إذا ضمنت مصالح شركاء أبو ظبي هنا أيا يكن الأمر فإنه صراع على النفوذ يحتدم بدم اليمنيين وعلى أرضهم ما يؤكد فراغا موحشا ويكاد يكون مهينا لليمن ولا الرئيسي فيما البلاد على مشرحة تقسيم محتمل مناطقي وأسوأ من أن يكون انفصاليا بينما الرئيس نفسه غائب أو مغيب فلا يرى إلا في حضور العاهل السعودي ولا يسمع له صوت ولاء راي فيما عدا ذلك