ما مدى مسؤولية السعودية عن القصف الإماراتي للجيش اليمني؟

29/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا هل كان تحالفا لليمن أم على اليمن داعمو الشرعية يقصفون قوات الشرعية قصف الطيران الإماراتي لقوات من الجيش اليمني الشرعي يلقي المشهد برمته إلى ما بعد العبثية الكاملة وزير الإعلام اليمني أكد أن القصف الإماراتية لقوات الشرعية عند نقطة العلم بعدن ليس الأول من نوعه فطيران دولتي التحالف يتهم لسنوات باستهداف قوى الحكومة التي يدعي دعم شرعيتها وفي كل مرة كان الأمر يرد للخطأ غير المقصود لكن قصف الخميس الذي وصفته مصادر محلية بالمروع مسببا سقوط عشرات القتلى والجرحى يأتي في ملابسات مختلفة فقد سبقه على الأرض طوال يوم الأربعاء تبدد الرهان الإماراتي على مقاتلي المجلس الانتقالي الجنوبي فقررت أبو ظبي الصراحة هذه المرة خوض معركتها ضد الشرعية اليمنية دون وسطاء هل بقي بعد هذا الشيء من مصداقية أو وجود لتحالف ادعى يوما دعم الشرعية في اليمن لم تعد مجرد تقديرات أو ممارسات خاطئة ولم يعد كذلك مجرد مسار ثانوي من أطماع السيطرة يدور في خيال وخطط الأشقاء الداعمين بل تتهم الإمارات بنظر كثيرين بعد قصفها الأخير بسعي دام خشن لتثبيت واقع ميداني ومناطقيا عجز عن تثبيته مواطنوها المحليون بفضل التعزيزات التي تدفقت إلى المجلس الانتقالي من أكثر من جهة نفذ هجوما مضادا على زنجبار وجعار بمحافظة أبين وباتت أحياء ومديريات بعدن نفسها مقتسمة بينه وبين قوات الشرعية وكأن البعض يعز عليه أن يقترب اليمنيون من الاستقرار أو حتى من بشائره التي أحس بها يوم الأربعاء أين السعودية قائدة التحالف من كل ذلك عسكريا يقع مقر غرفة عمليات التحالف في الرياض بناءا على ذلك توجه أصابع اتهام يمنية حادة للسعودية بالشراكة الكاملة أو المسئولية كحد أدنى ما فيش أي طائرة عسكرية تتعرى في المجال اليمني إلا وإشراك وإحاطة ومتابعة قيادة التحالف العربي واللجنة المشتركة الموجودة عملياتيا فبالتالي المملكة العربية السعودية هي المسؤولة عن كل ما حصل السورية السعودية هنا تطرح تساؤلات عن مستقبل علاقة الحكومة الشرعية بالرياض هي تستقر هناك منذ بدء الحرب ويتحدث كثيرون عن أنها إقامة جبرية لاستضافة حليف داعم انعكس هذا كثيرا على حركة الشرعية اليمنية وقراراتها طوال السنوات السابقة ورأى مراقبون يمنيون في تطورات الأيام الأخيرة تحررا للقرار اليمني أكثر من كونها استعادة للسلطة دعا سياسيون يمنيون الرئيس هادي للعودة إلى البلاد واقترحوا مأرب أو غيرها كمناطق آمنة ولا يعرف بعد كيف سيتعاطى الرئيس وإدارته ليس فقط مع القصف الإماراتي الذي طالبت الحكومة المجتمع الدولي بإدانته ولكن مع ما بات يطرح من تساؤلات عميقة حول جدوى استمرار التعويل على التحالف الذي تقوده السعودية والدعم الذي تدعي تقديمها