ما دلالات الغارات الإماراتية على مواقع لقوات الشرعية باليمن؟

29/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا الإمارات تقصف الشرعية تنتقم أبو ظبي لهزيمة أنصارها في عدن وأبين وشبوة فترسل مقاتلاتها لتقصف فوجا للجيش اليمني على أبواب عدن تدشن الإمارات بتدخلها العسكري الواضح وغير المسبوق هذا معركة الأرض المحروقة التي توعدت قوات ما يعرف بالمجلس الانتقالي الجنوبي بشنها لانتزاع كامل محافظات الجنوب من السلطة الشرعية اليمنية لم تخف الخارجية اليمنية صدماتها مما وصفته باستهداف سافر خارجنا الأعراف الدولية وتصعيد خطير لا مجال للسكوت عنه يتوجه وزير الخارجية اليمني إلى مجلس الأمن مطالبا بإدانة دولية للقصف الإماراتي واتخاذ خطوات تحمي اليمن من الأجندات الخارجية وتحفظ وحدة أراضيه فالعبث الإماراتي بأمن اليمن وأجندات الإمارات في محافظات الجنوب هي الآن بحكم الحقائق بالنسبة لليمنيين إذ يتحدث وزراء ومسؤولون يمنيون صراحة عن أن انقلاب عدن لم يكن ليتم لولا دعم وتخطيط وإشراف من القوات الإماراتية في اليمن وفق سيناريو حيكت خيوطها في أبو ظبي رسميا اعترفت الإمارات السابقان أن لديها ميليشيات تأتمر بأمرها في اليمن قد ضرها مسؤول إماراتي يومها بنحو 90 ألف مقاتل كان يرى اليمنيون أن هذه الميليشيات ما هي إلا قفاز توجه من خلاله أبو ظبي طعناتها لإضعاف الشرعية لكن ما لم يكن بالحسبان أن تأتي الطعنة للشرعية من أبو ظبي مباشرة كان في القصف الإماراتي لقوات الحكومة اليمنية من دلالة فهي أن الإمارات تقول صراحة إن ها ذاهبة بعيدا حيث لا حدود لديها في دعم أنصارها وأتباعها على الأرض ما هو مؤكد أن معركة بوجود كبرى تخوضها الحكومة اليمنية في عدن ضد المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا تدخل الإمارات بثقلها سياسيا وعسكريا لدعم مجلس الانتقالي وقلب الموازين لصالحه في حين تلوذ السعودية بالصمت مبقية على دعوات الحوار على قاعدة تساوي فيها بين الشرعية ومن انقلبوا عليها وإذ تبدل المواقع سريعا ما بين منتصر ومهزوم جنوب اليمن يتساءل يمنيون عن حقيقة الموقف السعودي مما يحدث ثمة من يقول إن القصف الإمارتي ما كان ليحدث دون علم المسؤولين السعوديين ذلك أن المقاتلات الإماراتية تحلق في سماء عدن تحت إشراف وتوجيه غرفة العمليات المشتركة للتحالف السعودي الإماراتي والتي مقرها في الرياض بعد ساعات من القصف الإماراتي لا صدى لأي موقف أو حتى تعليق سعودي وعليه لا يستبعد كثيرون أن تكون التحركات الإماراتية جرت بضوء أخضر من الرياض وبعيدا عن بيانات التنديد والاستنكار يطالب يمنيون الرئيس هادي والحكومة بخطوات تضع حدودا لدور التحالف السعودي الإماراتي وتدخله العسكري في اليمن إلى الآن تقتصر مواقف الرئيس هادي على دعوة الإمارات لوقف دعمها المالي والعسكري لقوات النخبة والحزام الأمني المناوئة للشرعية لم يعد ذلك مجديا بنظر اليمنيين ويرون أنه آن للرئيس هادي أن يرفع الغطاء عن ممارسات إمارات في اليمن بعد أن أعلنت عداءها الصريح لقوات الشرعية