الأميركيون يعودون لتربية الدواجن بمنازلهم

29/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا لم تكن السيدة كورتناي تام تتخيل في يوم من الأيام أن حياتها في المدينة ستمكنها من الاستمتاع بتربية الدواجن تماما وكأنها تعيش في قرية وليست في مدينة مزدحمة بولاية ميتشيغان في الولايات المتحدة الأمريكية نعتبر تربية الدواجن في بيتي أمرا طبيعيا لأنه يعطيني مقدارا من التحكم في مصادر غذائي في الدواجن لا تحتاج مساحة كبيرة للتربية كالكلاب وليست مزعجة بالنسبة لتربية الدواجن في حديقة بيتي أمر جيد ولكن بالنسبة لبعض أفراد المجتمع مازال الأمر خلافيا تربية الدواجن في المنازل في المدن الأميركية أصبح ظاهرة لها حملات إعلامية يقودها نشطاء مثل السيدة لورا ميكولسكي التي تقود حملة على مستوى الولايات المتحدة لتحفيز سكان المدن أعلى تربية الدواجن على مدار أربع سنوات كنت أتردد على مبنى رئاسة المدينة وأرسلوا لهم بريدا إلكترونيا وكنت أفتح النقاش باستمرار مع مسؤولي المدينة لجعلهم يعيد تفكيرهم في أسباب وجود قوانين ذات صيغة صارمة تمنع تربية الدواجن في الحدائق الخلفية للمنازل كما أن هذا النقاش كان يفيد في زيادة وايهم بالعملية وتفاصيلها هو تعريفهم بسبب حاجة سكان المدينة لتربية الدواجن وفوائدها أيضا تقوم بإدارة موقع إلكتروني لدعم الحملة حيث يستطيع أي ناشط في أي مدينة الحصول على معلومات في كيفية تكوين لوبي للتأثير على مجلس المدينة وجعلهم يغيرون قوانين المدن التي تحرم معظمها تربية الدواجن على المستوى العالمي أصبحنا نرى تغيرات كثيرة في مسألة تقبل الناس لتربية الدواجن في حدائق البيوت فعلى سبيل المثال تدفع مدينة بوسطن بولاية تكساس الأميركية أموالا لسكانها مقابل قيامهم بتربية الدواجن في منازلهم لأن تربيتها تساهم في تقليل الفترات العضوية في المنازل حيث تتغذى الدواجن على بقايا الطعام مما يؤدي إلى تقليل نفقات كميات القمامة العضوية التي يجب على المدينة التخلص منها البيض الصحي واللحوم الخالية من المضادات الحيوية والهرمونات هي ما يجنيه مربي الدواجن في أكبر ظاهرة اجتماعية تنتشر الآن في الحدائق الخلفية للمنازل في المدن الأميركية