فعاليات شعبية فلسطينية لاسترداد جثامين الشهداء المحتجزة لدى الاحتلال

27/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا امنية واحدة لهذه الأم المكلومة ياسر المحضر لدى محكمة مدينة الخليل قتله جنود الاحتلال في آذار مارس الماضي ولا يزالون يحتجزون جثمانه لا تعرف زوجته كيف تفسر لأبنائه الستة وأصغرهم التوأمان عيسى ومحمد ما جرى وأين والدهم الشهيد ذهبنا إلى الموقع عند حاجز حوارة الجعبري في الخليل حيث كان الشهيد ياسر قد أوقف سيارته أمام الجنود ونزل يحمل معه أوراق تبليغا من المحكمة أكثر من شاهد عيان أكد أنه تم إطلاق النار عليه في هاي المنطقة على الشارع وعلى الأسفلت وبعد ذلك تم سحله وسحب إلى المدخل اللي هم الباب هذا المفتوح وتم تصفية وتركه ينزف في هاي المنطقة هو تحت المراقبة هذه تعتبر منطقة أمنية على ياسر الشويكي أن يمر عبر ثلاث نقاط أمنية إسرائيلية مشددة لكنه قتل بدم بارد ويحتجز الجثمان في إحدى الثلاجات يتساءل الفلسطينيون هل يوجد هناك أي إسرائيلي يعيش الشعور ذاته الذي تعيشه وعاشته آلاف العائلات الفلسطينية فمنذ النكبة الفلسطينية مارست إسرائيل هذا النوع من العقاب الجماعي في فلسطين وخارجها ولكن منذ عام 2015 وصل ما وثقته الحملة الوطنية لاسترداد الجثامين إلى 304 شهداء دفنوا إما في مقابر الأرقام أو في الثلاجات ولذلك انطلقت فعاليات متزامنة في الضفة الغربية وقطاع غزة للمطالبة باسترداد الجثامين يجب أن يكون توجه من قبل الخارجية الفلسطينية أو الدبلوماسية الفلسطينية من قبل الحكومة من أجل أن يتم الإفراج عن جثامين الشهداء نرفض أن يكون ملف جثامين أبنائنا ملف تفاوض مشاركون أكدوا أن إسرائيل هي الدولة الوحيدة التي تحتجز جثامين الشهداء وأن هذا في العرف الإنساني والقانوني والدولي جريمة حرب جيفار البديري الجزيرة الأراضي الفلسطينية