الحويش أقدم أسواق الكتب بالنجف

26/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا يبلغ عمر هذا الزقاق العتيق نحو 700 سنة ويطلق عليه محليا سوق الحويش أي البيت الصغير نحن هنا في شارع الكتب معلم ثقافي في مدينة النجف يعتبر هذا السوق مصدرا للكتب بمختلف أنواعها ومجالاتها لكنه ومنذ سنوات يعاني من قلة مرتاديه سبب وجود الأنترنيت هذا الأنترنيت التواصل الاجتماعي الكتب البي دي أثرت كثيرا على الكتاب الورقي يعني أكثر الجيل الموجود الآن يقرأ على الإنترنت أكثر مما يقرأ الكتاب الورقي يعني أنا أعتبره خطأ جدا خطأ متعة القراءة يجب أن تكون عن الكتاب الورقي مع ذلك يحافظ رواد السوق القدامى وأصحاب المكتبات على وجوده ويعتبرونه رسالة ثقافية لا تجارية فحسب ولا حواجز أمام ما ينشر هنا بحسب مرتادي هذا السوق المرتاد لهذا السوق هذه الكتب سيتفاجأ وأنه في عاصمة التشيع في مدينة النجف إلى جوار قلب الحوزة العلمية سيجد جميع ألوان وأنواع الكتب والمعارف سيجد الكتب الماركسية سيجد كنتم السلفية سيجد الكتب العلمية سيجد الكتب السياسية سيجد الكتب التاريخية بمعنى أنه ليس هنالك نوعا من الحجر أو التقنين أو التجديد على هوية المعرفة هنا يعني شوف نحن في مناطق الخليج مثلا بشكل عام موجود يمكن بعد قسم من الكتب لكن بقيمة مرتفعة لكن هنا جدا رخيصة تناسب أسعارها يعني الحويش على قولتهم مكان تراثي جميل كبير جدا من يعرف هذا السوق يتذكر جيدا شخصيات مرت من هنا أبرزها محمد مهدي الجواهري وأحمد الصافي النجفي ومحمد سعيد الحبوبي وغيرهم كثيرون وهذا ما يعكس بنظر أهله قيمة ثقافية كبيرة يتمتع بها سوق الحويش سامر يوسف الجزيرة النجف