ماكرون: لم أحصل على تفويض لتوجيه رسالة لطهران

25/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا الأمن والاقتصاد العالميان تحت هذين العنوانين تندرج قضايا عدة كانت محط نقاش في قمة مجموعة السبع المنعقدة في مدينة بيريتس بفرنسا وطلبت القمة أعمالها باجتماع رئيسي بين زعماء دول المجموعة تلته عدة لقاءات ثنائية ولعل أبرز ما خرج عن القمة اليوم ما أعلنه الرئيس الفرنسي إيمانويل المكروه بشأن إيران فقد أكد أن زعماء دول المجموعة اتفقوا على العمل المشترك بشأن الملف النووي الإيراني بهدف تهدئة التوتر وفتح محادثات جديدة مع إيران وفي تصريحات للصحفيين أضاف أن الجميع يرغب في تجنب الصراع مشيرا إلى أن الرئيس الأميركي كان واضحا تماما في هذه النقطة قادة مجموعة السبع يعملون وفقا لهدفين مشتركين أولهما رفض امتلاك إيران سلاحا نوويا والثاني الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة فنحن ضد أي خطوة من شأنها المساس بأمن المنطقة مجموعة السبع ليست منظمة الرسمية ولم تمنح تفويضا رسميا لفرنسا بشأن إيران أنا أتحدث باسم فرنسا فقط لكننا سنواصل العمل المشترك والاستماع لمختلف المبادرات في هذا الملف في المقابل نفى ما تردد من أنباء عن تكليف مكروم بتوجيه رسالة مشتركة من قبل مجموعة السبع إلى إيران لكنه أشار إلى تأييده فواصل مكروه ورئيس الوزراء الياباني مع طهران بالطبع أؤيد تواصل الرئيس مكروه ورئيس الوزراء أبي مع إيران لكن إيران لم تعد الدولة التي كانت عليها قبل نحو عامين ونصف لدينا نهجنا الخاص بشأنها لكن لا يمكنني منع الآخرين من الحديث معها ترامب بدا حريصا على نفي ما تردد من أنباء عن خلافات بين الزعماء خيمت على أجواء القمة فقد أكد أنه على وفاق كبير مع حلفائه الغربيين الرئيس الأمريكي أعلن أيضا عن احتمال التوصل إلى اتفاقين تجاريين كبيرين مع كل من بريطانيا واليابان إعلان يأتي بعد مواقف لليابان ودول أوروبية حملت فيها جزءا من مسؤولية تراجع النمو الاقتصادي العالمي الحرب التجارية بين واشنطن وبيجين وخارج مقر انعقاد القمة هكذا بدا المشهد في مدينة إيران الإسباني الحدودية ومدن أخرى مجاورة لبيريت واصل آلاف من معارضي قمة مجموعة السبع تحركاتهم الاحتجاجية مطالبين بحماية البيئة والوصول إلى عالم أكثر عدلا