حي لافابيس الإسباني.. ما السر وراء تفرده؟

25/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا في قلب العاصمة الإسبانية لم يتغير إيقاع حياة سكان حي لافابييس بعد أن وصفته مجلة تايم آوت بالحي الأكثر جاذبية في العالم لكن الاعتزاز بهذا التوصيف يبدو واضحا بين جيران هذه المنطقة الشعبية حيث سمنت المجلة نجاح نموذج تعايش فيه هناك نية طيبة لدى كل الوافدين على الحي بالإضافة إلى عمل النسيج الجمعي الذي راهن على تلاقح الثقافات رغم ذلك لا زال الحي محتجا للعديد من المرافق لتوفير فرص العمل للشباب منذ تأسيسه كان حي لا بتسييس مختبرا لسياسات الإدماج كان المهاجرون الإسبان الذين جاؤوا إلى العاصمة الإسبانية لتحسين ظروفهم المعيشية تلاهم المهاجرون الآخرون لنفس الأسباب هذا التلاقح ازدادت شهرة هذا الحي الذي تحول إلى مرادف للتعايش والإبداع ليست تعايش واحته المعيار الذي انتقدته هذه المجلة لتشريف لافابييس في هذا اللقب فالحي يعتبر أيضا ملاذا للمبدعين والفنانين نغمات من كل ربوع المعمورة توضح أن الإلهام يقطن أيضا في هذا الحي هنا تتعدد قاعات العرض الفني ومساكن الفنانين التشكيليين الجانب المادي هو الذي شجع الفنانين على المدين لهذا الحي ولكن هناك اعتبارات أخرى كالتعليم ثقافيا الذي يشكل إلهاما لكثيرين جاذبية هذا الحي ليست دائما خبرا ايجابيا لسكانه فتمركز البوهيميين والفنانين في لافابييس رفع من قيمته العقارية وهو ما يثير امتعاضا بسطاء السكان الذين أسسوا جمعيات تقاوم طموحات شركات العقار التي رفعت أسعار الإيجار وبيع المنازل نلاحظ في السنوات الأخيرة اضطرارا العديد من السكان إلى ترك هذا الحي وهذا يعني أن هناك غزوا للسياح مع كل ما يحمل ذلك من مشاكل ففي السابق كانت البنوت ملجأ للبسطاء والآن تحولت إلى طرف النفسية أيمن الزبير الجزيرة مدريد