الشرعية تصد الانتقالي بشبوة وتكشف حقيقة الإمارات

25/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا نصر يكافح لتثبيت مكتسباته الميدانية ذاك ما تقوله معارك الكر والفر بين القوات الحكومية وتلك التابعة لما يعرف بالمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من قبل الإمارات تتحدث قوات الشرعية عن تحقيقها نصرا حاسما بسيطرتها على كامل مدينة عتاق ومعسكرات لقوات النخبة الشبوانية الموالية للمجلس الانتقالي مصر لم يسلم المجلس الانتقالي به بعد وهو الذي كان ينتظر أن تلقى شبوة مصير أبين وأن يدخل المحافظة ويسيطر عليها دون مقاومة من عدن وأبين ولحج والضالع يحشد المجلس الانتقالي مقاتليه من قوات الحزام الأمني والمليشيات المسلحة الأخرى الموالية لأبو ظبي دافعا بهم باتجاه جنوب شرق اليمن صوب محافظة شبوة الأرض المحروقة معركة مضادة تطلقها قوات النخبة الشبوانية فالقوات التي منيت بإحدى أكبر هزائمها منذ انقلاب عدن تسعى إلى اجتياح مدينة عتق مركز محافظة شبوة لاستعادة المواقع التي فقدتها خلال معارك الأيام الماضية ضد قوات الحكومة اليمنية ولمعركة شبوة المحافظة الثرية بالنفط والغاز خصوصياتها دونا عن باقي محافظات جنوب اليمن إذ تحظى قوات الحكومة اليمنية هناك بحاضنة شعبية وقبلية فالقبائل الشبوانية عرفت بمواقفها الرافضة لأي وجود عسكري لدولة الإمارات شأنها في ذلك شأن قبائل مأرب والبيضاء وحضرموت التي تخشى هي أيضا أن تصلها نيران التمرد الانفصالي وعليه تخوض القتال في خندق الحكومة اليمنية فمن لوجستي وعسكري إمارتي تحارب قوات النخبة الشبوانية الحكومة اليمنية فحتى بعد انقلاب عدن وسقوط أبين واجتياح شبوة لم يتوقف الدعم الإماراتي للقوات الموالية للمجلس الانتقالي وهو ما تراه هيئة الأركان اليمنية استخفافا جليا بدعوات الشرعية لأبو ظبي برفع يدها عن تلك القوات ووقف دعمها وتمويلها منذ انقلاب عدن توالت تصريحات المسؤولين في الحكومة اليمنية التي تشير بأصابع الاتهام مباشرة إلى الإمارات بأنها هي من دعم وخطط ومول ونفذ أن انقلاب على الشرعية فالإمارات لعبت دور الغادر في ثوب صديق بحسب وزير النقل اليمني صالح الجواني يكشف الجواني أن قائد القوات الإماراتية في عدن تواصل مع وزير الداخلية اليمني طالبا منه الاستسلام لقوات الحزام الأمني فالقوات الإماراتية كانت تشرف على القتال في عدن من ثلاثة مواقع للإمداد وأحاطت السعودية بتقارير كاذبة عن الوضع في المحافظات الجنوبية لكن الفعل الرسمي لم يتجاوز حدود الورق الذي كتبت عليه تلك الاتهامات يقول يمنيون إن الرئيس هادي بإمكانه أن يفعل أكثر من ذلك كأن يطالب التحالف بإنهاء دور الإمارات ما يرفع الغطاء عن أي دور عسكري لها في اليمن لكن أبو ظبي تناور ساعية لسحب البساط من تحت قدمي الرئيس هادي ولتجريده من ورقة الضغط تلك فالسعودية هي فقط من بيدها قرار بقاء الإمارات في اليمن يقول وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش يرى غيرغيتش أنا الارتباط السعودي الإماراتي ارتباط وجودي وأن اليمن مثال واضح على الضرورات التي تحتم هذا الارتباط وقول الوزير الإماراتي هذا إنما هو اختبار جديد للنيات السعودية وحقيقة موقف الرياض من تمرد المجلس الانتقالي المدعوم بشكل صريح من أبو ظبي فإما يعزز فرضية العجز السعودي وقلة حيلة الرياض أمام طموح أبو ظبي أو سيعزز فرضية تورط المملكة في تخدير الحكومة اليمنية ومنح الإمارات ضوءا أخضر كي تطلق العنان لمليشياتها تفعل في محافظات جنوب اليمن ما تشاء