انسحاب المعارضة من ريف إدلب بعد قصف مكثف للنظام

24/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا في سوريا تتحول المدن إلى بوابات منها يفتح الطريق تجاه مدن ويغلق أمام أخرى هكذا باتت مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي سيطرت عليها قوات النظام بدعم روسي بري وجوي بعد معارك ضارية مع المعارضة المسلحة فحوصرت بذلك مدن مورك واللطامنة ولطمين وكفرزيتا وقرى وبلدات أخرى كي ريف حماة الشمالي واضطرت المعارضة المسلحة إلى تركها دون قتال لتسيطر عليها قوات النظام دفعة واحدة وكجزيرة معزولة محاطة بقوات النظام تبدو الآن هذه المئات المربعة من الأمتار إنها نقطة المراقبة التركية التاسعة قرب مدينة مورك بريف حماة واستنادا لتصريحات المسؤولين الأتراك فإن أنقرة غير عازمة على نقلها إلى منطقة أخرى في مقابل إعلان النظام عدم سماحه ببقاء مثل هذه النقاط في مناطق وجوده خان شيخون قد تكمل قوات النظام هجومها تجاه بقية المدن والبلدات الواقعة على طريق حلب دمشق وحلب اللاذقية الدوليين وهي كلها مناطق تسيطر عليها المعارضة المسلحة هذه التطورات في الشمال السوري المشمول افتراضا لا عمليا باتفاقي خفض التصعيد وسوتشي ستكون البند الأهم على جدول أعمال اللقاء الرئيسين الروسي والتركي بعد وقت قريب خصوصا وأن روسيا وتركيا الضامنتان للاتفاقات وداعمة ثان لأحد طرفي القتال أي المعارضة والنظام هجوم قوات النظام وروسيا وقصفهما اللذين تظهر الصور أنهما يستهدفان غير المدنيين يفر هؤلاء بجلودهم على أمل أن لا يكونوا جزءا من هذا المشهد بين مأساتين تتأرجح إذن أيام السوريين وقد تسعف هذه الصور في إظهار عمق معاناة الهائمين على وجوههم فبمجرد الهرب والنجاة من الموت الملقى مع البراميل المتفجرة من طائرات جيش بلادهم يتحول العراء في مكان آمن إلى هدف منشود فكان هي ضيقة الأرض والخيارات على هؤلاء في شمالي سوريا