عـاجـل: الاتحاد الأوروبي يعلن ترحيبه بمبادرة الحوثيين وقف الهجمات الجوية والصاروخية على الأراضي السعودية

صور تظهر حجم الدمار بعد قصف مستودعات الأسلحة بالعراق

23/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا لم تأخر الرئاسات العراقية الثلاث في عقد اجتماع لمناقشة تسارع تداعيات المشهدين السياسي والأمني بلاد الرافدين ثلاث لاءات خرج بها المجتمعون لمبدأ الحرب بالوكالة ولا لأي محاولة لجر العراق إلى أي حرب ولا لأي طرف يجعل من نفسه بديلا عن القوات المسلحة العراقية كلمات يبدو أنها لم تجد آذانا صاغية من الطرف المعني بها النائب أحمد الأسدي القيادي في الحشد الشعبي أعلن أن خرق طائرات إسرائيلية للأجواء العراقية هو إعلان حرب لن يمر دون عقاب تصريحات أطلقها بعيد بيان من رئيس الحشد الشعبي قال فيه تصريحات نائبه واتهامه للقوات الأمريكية بتوفير غطاء لطائرات إسرائيلية وأميركية لمهاجمة مقر الحاشد أمر لا يمثل الموقف الرسمي للحشد لم يتأخر الحشد في الرد إذ أعلن أن دفاعاته استهدفت طائرة استطلاع حلقت فوق أحد مقاره جنوبي بغداد أما كتائب حزب الله في العراق التي لا تنتمي إلى الحشد بل لما تسمى بفصائل المقاومة توعدت برد قاصم وقاس على القوات الأمريكية إذا استهدفت أي موقع آخر للحشد العراق إذا ذهب إلى التصعيد فسوف يخسر كثيرا لذلك يجب أن يكون هنالك حنكة وحكمة وتهدئة وخطاب عراقي عراقي بامتياز وإلا سوف ندفع فاتورة ثانية من حروبنا بالنيابة يدفعها لا نقول السياسي وإنما الجندي العراقي والمواطن العراقي وبالتأكيد هذا مصير خطر جدا وقد اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي إيران بإقامة قواعد ضد إسرائيل في العراق واليمن وسوريا ولبنان وقال إنه يعمل ضد ذلك وتزامنا مع هذه التصريحات نشرت شركة إسرائيلية صور أقمار صناعية تظهر حجم الدمار الناجم عن الهجوم الذي طال موقعا للحشد في مدينة بلد شمال بغداد ورجحت الشركة أن يكون القصف قد نفذ بطائرة إسرائيلية وقالت إنه استهدف ما وصفته بجهد لإقامة جسر بري يهدف إلى إيصال الأسلحة من إيران إلى سوريا ثم إلى حزب الله في لبنان لم تنتهي القصة بل هي مرشحة لمزيد من التصعيد تصاعدها فإن الكثيرين هنا يعتقدون محاولة حكومة بغداد النأي بالنفس عن تداعيات الأزمة بين واشنطن وطهران ستكون أشبه بالمستحيل وليد ابراهيم الجزيرة